مقدمة
يَجري اختيار المرشحين لكثير من المناصب التنفيذية في المملكة العربية السعودية عن طريق عملية الانتخاب، والتي تتيح للمواطنين المشاركة في صنع القرار والإدارة، بما يعدّ خطوة تُضاف لمسيرة البلاد في بناء المجتمع بمشاركة جميع فئاته.
انتخابات المجالس البلدية
تُعقد الانتخابات البلدية كل أربع سنوات، وتتيح للمواطنين المشاركة في إدارة شئون الخدمات البلدية واختيار أعضائها من الأكفاء، حيث ينص نظام البلديات والقرى الصادر بالمرسوم الملكي رقم 5/م في 21/2/1397هـ في مادته التاسعة على أنه “يتم اختيار نصف الأعضاء بالانتخاب، ويختار وزير الشؤون البلدية والقروية النصف الآخر من ذوي الكفاءة والأهلية”. كما تنص المادة العاشرة منه على أن “يختار المجلس البلدي رئيسه ونائبه من بين أعضائه بصفة دورية لمدة سنتين قابلة للتجديد، وإذا تساوت الأصوات بين المرشحين فيعتبر قرار وزير الشؤون البلدية والقروية مرجحًا”.
الدورة الحالية من انتخابات المجالس البلدية (الثانية)
تبدأ أولى مراحلها يوم السبت الموافق 19/5/1432هـ بقيد الناخبين من المواطنين للمشاركة فيها، وتستمر حتى يوم الخميس الموافق 27/6/1432هـ.
إجمالي عدد البلديات التي سيجري انتخاب مجالسها فيها 285 مجلسا.
إجمالي عدد الأعضاء الذين سيتم انتخاب نصفهم الانتخابات المجالس 1636 عضوًا.
وتشهد الدورة الثانية للانتخابات تطويرًا وتحديثًا في عدة جوانب ذات الصلة لتلافي عدد من الملاحظات من الدورة الأولى، وشملت التعديلات الجديدة ما يلي:
ربط تصويت الناخب في الدائرة التي يقيم فيها بحيث يكون له صوت واحد فقط لمرشح واحد في دائرته.
زيادة عدد المجالس البلدية من 179 إلى 285 مجلسا.
زيادة عدد المراكز الانتخابية من 631 إلى 855 مركزا.
سير الإجراءات الانتخابية بالتزامن في كافة مناطق المملكة.
إعطاء صلاحيات واسعة للجان المحلية للانتخابات في تنظيم وإدارة العملية الانتخابية.
خدمات إلكترونية خاصة بالدورة الانتخابية الحالية:
استعلم عن قيدك الانتخابي
تحديث رقم جوال الناخب
المزيد من المعلومات حول إنجازات المجالس البلدية.
معلومات وأرقام عن الدورة الأولى من انتخابات المجالس البلدية
تمت الدورة الأولى من الانتخابات البلدية في 179 مجلسا بلديا، وبلغ إجمالي عدد أعضاء هذه المجالس 1212 عضوًا، انتُخب نصفهم وعددهم 606 أعضاء.
عدد البلديات الجديدة التي أُنشئت بعد الانتخابات السابقة 106 مجالس.
عدد البلديات الجديدة التي أُنشئت لجان تقوم بمهام المجالس البلدية لها 62 لجنة.
وقد أثبتت هذه المجالس نجاحها رغم قصر وحداثة التجربة حيث عقدت أكثر من 2471 جلسة في السنة صدر عنها 4962 قرارًا نُفذ منها 70%، بالإضافة إلى قيام المجالس بـ 1905 جولات ميدانية في السنة، وعقدها نحو 701 لقاء مع المواطنين، وعددًا من ورش العمل.
أمثلة على أنواع أخرى من الانتخابات في المملكة
انتخابات الغرف التجارية الصناعية
يتم اختيار مجالس إدارات الغرف التجارية الصناعية عن طريق الاقتراع المباشر للأعضاء؛ وذلك حتى يمثل اختيار الكفاءات المتميزة من رجال الأعمال قوة دفع جديدة لعمل الغرف.
انتخابات الجامعات
ينتخب الطلاب رؤساء الأندية الطلابية؛ حيث يختارون من يرون فيه القدرة على تمثيلهم في المطالبة بحقوقهم، وتحقيق رغباتهم وأهدافهم.
انتخابات الهيئات
انتخابات الهيئة السعودية للمهندسين
ينتخب المهندسون أعضاء ممثلين لهم ليكونوا في مواقع القيادة في مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين، التي تعمل على تنظيم حياة المهندسين وإدارة شؤونهم.
انتخابات هيئة الصحفيين
يجري انتخاب مجلس إدارة هيئة الصحفيين من خلال عملية انتخابية يشارك فيها أعضاء الهيئة.
انتخابات الجمعيات التعاونية
يتم انتخاب أعضاء مجالس إدارة الجمعيات التعاونية العاملة في السعودية، والبالغ عددها قرابة 162 جمعية تعاونية.
وتتنوع أغراض هذه الجمعيات ما بين جمعيات تعاونية متعددة الأغراض، وجمعيات زراعية، وأخرى لصيادي الأسماك، ورابعة تسويقية واستهلاكية ومهنية، وجمعيات تعاونية للإسكان.
ويتكون أعضاء مجلس إدارة الجمعيات التعاونية من 17 عضوا، يمثل أعضاء تلك الجمعيات غالبية مقاعدها، فيما تحجز الحكومة ستة مقاعد لممثلين عن خمس وزارات ومؤسسة تمويل زراعية.
انتخابات الأندية الرياضية
يجري اختيار أعضاء مجالس إدارة الاتحادات الرياضية السعودية بالانتخاب، وتشمل الانتخابات 15 اتحادًا هي: اتحادات الملاكمة والمصارعة، والجمباز، والكاراتيه، والقدم، والطائرة، والسلة، وألعاب القوى، وكرة الطاولة، والتنس، والسباحة، ورفع الأثقال، وبناء الأجسام، والدراجات، والجودو والتايكوندو، والمبارزة. وكذلك يتم انتخاب أعضاء مجالس إدارات الأندية الرياضية بالمملكة.
انتخابات اللجان العمالية
تُشكَّل اللجان العمالية في المنشآت التي يتجاوز عدد العاملين فيها الـ 100 موظف، وتعود فكرة إنشائها بالمملكة إلى مطلع عام 2001هـ بعد أن أقرها مجلس الوزراء. ويتم اختيار أعضاء هذه اللجان بالانتخاب.
انتخابات المؤسسات الثقافية
يختار المثقفون السعوديون مرشحيهم في إدارة مؤسساتهم الثقافية (الأندية الأدبية، وجمعيات الثقافة والفنون)، وذلك عن طريق تشكيل جمعيات عمومية لها في مناطقها، وعبر هذه الجمعيات ينتخب المثقفون مجالس إدارات الأندية التي تمثلهم، كما يكون لهم الرقابة المالية والثقافية والإدارية على هذه الأندية؛ مما يكون له أثر إيجابي كبير على تنشيط الحركة الثقافية.
روابط ذات صلة
