• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > ناقشوا معنا الأختبارات بين المبالغة والامبالاه وما رأيكم بقرارات وزارة التربية والتعليم التي تصدرها بين فترة وأخرى
2011-06-12  

ناقشوا معنا الأختبارات بين المبالغة والامبالاه وما رأيكم بقرارات وزارة التربية والتعليم التي تصدرها بين فترة وأخرى

+ = -
0 1963
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
صحيفة الأفلاج الإلكترونية 

تتداول عدد من مواقع الإنترنت خاصه هذه الآيام مواضيعاً حول الإختبار ومامدى الأرتباك الذي يصل إلية الطلاب والطالببات أثناء الإختبارات من قلق وخوف حتى أن وزارة التربية والتعليم أصدرت قرارات توضح أن الطالب سيعتبر ناجحاً إذا حصل على 40% في المواد العلمية و30% في المواد الأدبية و50% في المواد الدينية إلى أن المشاركات والمداخلات تختلف حول هذا الخبر وصحيفة الأفلاج الإلكترونية قامت بإستقبال عدد من المداخلات حول هذا الموضوع ننشر أهمها من قبل إحدى الطالبات جاءت مداخلتها والتي أوضحت أنها كتبت في عدد من مواقع الإنترنت وهي على النحو التالي

كيف ولماذا؟ ما الذي يقلق الطالب هذه الأيام؟

ما الذي يجعله يصل بالخوف إلى هذه الحدود المبالغ فيها وماذا يريد الطالب من تنازلات وتسطيح في شؤون العلم والتعلم والتعليم أكثر مما حدث ويحدث؟ ألم تعلن وزارة التربية والتعليم عن أن الطالب سيعتبر ناجحاً إذا حصل على 40% في المواد العلمية و30% في المواد الأدبية و50% في المواد الدينية.. حتى بات في ظني ان الطالب المرفه جداً حالياً إذا عطس سينجح ! ماذا يحدث للتعليم وإلى أي حد بات الأمر نزهة غير علمية يقطف فيها طلابنا رجالا ونساء الزمن القادم الشهادات العلمية بدون مجهود وبدون تعب وبمجرد حضور ومشاركة يمكن أن تكون لوحة صنعها له خطاط في حي المرقب..! التعليم هو حجر الزاوية الذي يستند عليه المستقبل فلماذا نفرغه تدريجياً من مضمونه ؟ألم تلاحظ وزارة التربية والتعليم ان مخرجات التعليم تكاد تتساوى مع الصفر؟هل الأخطاء الإملائية والسقوط اللغوي المثير للدهشة والأسلوب الركيك الذي بات سمة معيبة حتى لأدباء هذا الزمان هو محصلة مفرحة جداً للتعليم الذي نسقيه للأبناء كأنه داء كلما تخففنا منه كلما توهمنا أننا اصبحنا أصحاء ؟ في الماضي كان التعليم وبلوغ الدرجات المؤهلة للنجاح تتطلب مجهوداً مهما بدا صعباً ومهما سبب من توتر لبضعة أيام فإنه في النهاية يقدم شباباً مسؤولاً يستطيع بسهولة أن يحمل على عاتقه هم المستقبل بعقل واعٍ مستنير قادر على التحليل والتفكير والمزج بين الممكن والمستحيل. أما الآن فلقد تخصص مسؤولو التعليم في محاربة توتر الامتحانات وأصبح شغلهم الشاغل تنظيف البيوت من ضغط المذاكرة وانفعال الفهم وتحدي الدرجات، بدأوا معنا بالتراكمي ثم انتقلوا إلى التقييم الشخصي وبعد ذلك أعلنوا ان لكل مدرسة الحرية في وضع الامتحان الذي يناسب طلبتها في مرحلة الشهادة الثانوية وها هم الآن يزيحون آخر صخرة تحدٍ من أمام مسؤولي الغد وحملة الأمانة القادمين ويقولون لهم اعبروا من بوابات مدارسكم نحو الغد محملين بشهادات لا يستطيع نصفكم ان يقرأ ما فيها قراءة صحيحة.. فلماذا إذن حالات الاغماء وارتفاع صرخات الاحتجاج والبكاء، أم انها صارت عادة لا يمكن أن نغيرها وعناوين صحف بارزة لابد ان تخرج علينا مع بداية امتحانات كل عام؟! لقد أصبح من غير المستغرب أن ترى أبا أو أمّا يحترقون وهم يشاهدون لا مبالاة ابنائهم والامتحانات على الأبواب.. احدهم قال لأبيه أنا ناجح منذ الآن درجات المشاركة تغطيني.. والآخر واثق بأنه إذا حصل على 11من 30سينجح ومكتفٍ بهذا.. أما طلاب وطالبات المدارس الخاصة فهم الآن قد نسوا تقريباً معنى كلمة الاختبارات فكلهم ناجحون وبدرجات عالية، إذ أن إدارات مدارسهم قد أصدرت أوامرها مبكراً إلى المعلمين والمعلمات بحتمية كمال درجات المشاركة والامتحانات الشهرية والنصفية وعليهم حين يصححوا الأوراق توخي أقصى درجات الحرص وان يعتبروا ان الإجابة الخاطئة تحمل نية صاحبها السليمة في ان يكتب الإجابة صحيحة ويعاملوه بنيته! انني أكاد أرى هؤلاء الطلاب بعد عشر سنوات من الآن وهم يتعثرون في جهلهم في عالم لم يعد يسمح أبداً بأن يكون للجهل مكان.. عالم تنافسي القفزة فيه تعني مائة عام إلى الأمام والسقطة فيه تعني ألف عام إلى الوراء.. فكيف بالله يتنافس من قلمت أظافره وتعود أن يجد من يزيح العقبات من أمامه ويربت على ظهره ويبتسم له رغم ضعف تحصيله وانطفاء بريق العلم في وعيه ووجدانه.. فهل بعد هذا أكون رجعية إذا قلت أرجوكم عودوا بالتعليم إلى ما قبل عشرين أو ثلاثين عاماً وأعيدوا العصا للمدارس واتركوا الأولاد ليتحملوا مسؤولية نجاحهم وسقوطهم وفقاً لما بذلوا من جهد حقيقي حتى وإن أعياهم قليلاً.. فالإعياء ..لا يميت وسرعان ما سيزول وتنزاح غمامته عن شبان وشابات أقوياء يحملون الوطن بسواعد لم يرخها التدليل ولم تؤثر فيها القرارات الجديدة.”

* *
ما رأيكم بقرارات وزارة التربية والتعليم التي تصدرها بين فترة وأخرى ؟
من وجهة نظرك .. هل هذه القرارات لمصلحة الطالب والمعلم ؟
أم هي قرارات لمصلحة الطالب ولضرر المعلم ؟
ماهو تأثير تلك القرارات على الطالب والمعلم ؟ سواء كان سلبياً أم إيجابياً !

نامل أن يصل النقاش حول هذا الخبر مثمراً ونشيد بمداخلات المعلمين والمعلمات

للمداخله حوول هذا الخببر يسرنى أن نستقبلها عبر التعليقات حيث أن التعليق يعتمد فوراً بدون الرجوع إلى إدارة الصحيفه تكيداً على أهمية سرعة نشر التعليقات ممن قبلكم ولمعرفتنا مدى ثقافتكم وحبكم للفائدة في جميع ماينسر في صحيفة الأفلاج

ناقشوا معنا الأختبارات بين المبالغة والامبالاه وما رأيكم بقرارات وزارة التربية والتعليم التي تصدرها بين فترة وأخرى

أخبار المعارض والمؤتمرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/40041

المحتوى السابق المحتوى التالي
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
أثر أشعة أفران الميكروويف على المواد الغذائية
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
كيف تحقق الهدف في الحياة العملية واليومية ؟

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X