• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > الشيخ حبشان يوضح منكرات الأفراح
2011-07-11  

الشيخ حبشان يوضح منكرات الأفراح

+ = -
0 3384
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
صحيفة الأفلاج الإلكترونية 
ألقى فضيلة الشيخ حبشان بن محمد الحبشان خطبة بعنوان ( منكرات الأفراح ) مع بداية الإجازة والتي تكثر فيها المناسبات و الأفراح موضحاً فيها الكثير من المنكرات التي يقع فيها الناس تساهلاً أو جهلاً منهم .. ولأهمية الموضوع وحاجة الناس له في هذا الوقت نعرض لكم الخطبة كاملة .. وفق الله الشيخ حبشان لما يحبه ويرضاه .

بسم الله الرحمن الرحيم

الخطبة الأولى
الحمدُ لله، خلقكم من نفسٍ واحدةٍ وخلقَ منها زوجها، وبثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساءَ , وأشهدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللهَ وحدهُ لا شريك له، جعلَ الأرض فراشاً والسماءَ بناءَ , وأشهدُ أنَّ محمداً عبدهُ ورسولهُ، أسمى البشريةِ سناً وسناءَ صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً، أمَّا بعد:
فاتقوا اللهَ أيُّها المُسلمونَ، فمن اتقى اللهَ وقاهُ، ومن توكلَ عليهِ كفاه.
عباد الله حينما كانَ الناسُ يخافونَ الله ويتقُونَهُ ، وحينما كانوا يقدرونه حقَّ قدرهِ ويُعظِمونَهُ، حينما كانَ شرعُ اللهِ حاكماً ومهيمناً على كلِّ تقاليدِ الناسِ وسلوكياتهم، يتقبَلُونَهُ بالرضى والتسليم، وحينما كانَ مبدأُ القوامةِ ساريَ المفعول، وكان الناس يتعَامَلونَ بالحكمةِ والعقول، وحينما كانَ الناسُ تُربيهم المساجدُ بمواعِظِها وخُطِبها، والآياتِ التي تُتلى فيها، حينَ ذاكَ كانَ كلُّ شيءٍ في الحياةِ يُذَكِّرُ بالإسلام، لا غشَّ ولا رياء، ولا خداعَ ولا تزوير، ولا رُشوَةَ ولا حسد، تدخلُ الأسواقَ فلا ترى إلاَّ كبيراتِ السنِ قد خرجنَ فُرادَى تفلات، في حِشمةٍ ووقَار، وحياءٍ واستتار، وبُعدٍ عن الأنظار، ملتصقاتٍ بالجدارِ، تأتي المساجدَ فتجِدُها عامرةً بالمصلينَ الراكعينَ الساجِدين، الذَاكِرينَ المُخبتينَ ممن قُلُوبُهم مُعلَّقةً بالمساجدِ, زواجاتهم تكسُوها البسَاطةُ والاعتدال، وتسُودُها الأفراح، أفراحٌ بلا بطرٍ وبلا نغمةٍ ولا وتر.
أمَّا يومَ أن ضعُفت هيبةُ اللهِ في النفوسِ، وقلَّ الخوفُ من اللهِ، وغرقَ الناسُ في وحلِ الشهواتِ، يومَ أن أصبحتِ التقاليدُ والأعرافُ مُسيطِرَةً على حركاتِ الناسِ وسكنَاتِهم .
يومَ أن أصبحَ الناسُ يترَبُونَ على الغثائيةِ والسطحية، والمظهَرِيةِ الجوفاء، يستلهِمُونَ الأخلاق والسلوك من منابعِ العفنِ ومستنقعاتِ العطن، من قنواتٍ فضائيةٍ سافلة، أو إعلامٍ هابطٍ , ومجالسٍ ساقطة.
يومَ أن أصبحت الكلمةُ النافذةُ للسفهاءِ والضعفاءِ من النساءِ، وانتزعتِ الهيبةُ والقوامةُ من الرجال، يومَ أنَّ أصبحنا كذلكَ , ظهرت في المجتمعِ صورٌ من الخللِ الأخلاقي , تجلىَّ في مظاهرَ عديدةٍ من المُخالفاتِ الشرعيةِ، يصعُبُ حَصرَها، والتي يصطَلي المجتمعُ بلظى آثَارَها وأخطارَها .
ولستُ في سياقِ الحصرِ والعد، وإنَّما أُشيرَ إلى جانبٍ من جَوانبِ حياتنا، تجلَى فيه ذلكَ الخللُ وكان لسُلطانِ العاداتِ والتقاليدِ عليه أثرٌ بالغ ، ذالكُم هو حفلاتُ الزواج.
أيُّها المُسلمون لقد شُرعَ الزواجُ لتحقيقِ غاياتٍ نبيلةٍ، وأهدافٍ ساميةٍ عظيمة، شُرعَ لتحصينِ الفروجِ وغضِّ الأبصارِ، وتحقيقِ الاستقرارَ النفسي والعاطفي، وبناءِ مجتمعٍ إسلاميٍّ يعمرُ الكونَ ويعبُدُ اللهَ، لكنَّ الزواجَ في عصرنا تحولَ بفعلِ العاداتِ والتقاليدِ إلى عنتٍ وعناء، بدلاً من تحقيقِ السعادةِ والهناء.
إنَّ الزواجَ في عصرِنا تحكُمُهُ عاداتٌ وتقاليد، جعلت منهُ غايةً يصعبُ الوصولُ إليها، وجنةً لا يمكن الوصول إليها إلاَّ بديْنٍ يُورثُ الهمَّ بالليل،والذلَّ بالنهار.
أيُّها المسلمون زواجُ هذا العصرِ محفوفٌ بمجموعةٍ من المُخالفاتِ الشرعية، التي تتنافى مع مقاصِدهِ وغاياتِهِ عبرَ سلسلةٍ من المنكراتِ، ابتداءً بالمهورِ وانتهاءً بالقصورِ، تبتدئُ تلكَ المخالفاتِ من حينِ العزمِ على الزواجِ يومَ أن يُفرضَ على الشبابِ مهورٍ عاليةٍ، وشروطٍ قاسية، فيُصبحُ الشابُ رهينٌ مهين، إمَّا همُّ الزواجِ بتكاليفهِ الباهظة، أو همُّ مُواجهةِ تيارٍ هائجٍ من الفتنِ والمُغرياتِ والشهوات.
لقد فرضَ الشرعُ الشريفُ المهرَ للزوجةِ منحةً وتقديرا، تعبرُ عن تكريمِ الزوجِ لها، ورغبتهِ فيها، إلاَّ أنَّهُ من جانبٍ آخر حثٌّ على يُسرهِ وخفَّتهِ، ففي الحديثِ خيرُ النِّكاحِ أيسَرَهُ مؤونة.
وخطبَ عُمررضي الله عنه فقال ” ألا لا تُغالوا في صَدُقاتِ النساءِ فإنَّ ذلكَ لو كانَ مَكرُمَةً في الدنيا وتقوى عند الله، كان أُولاكم بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما أصدقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم امرأةً من نسائهِ ولا أُصدِقت امرأةٌ من بناتهِ أكثرَ من اثني عشرَ أوقية ” .
لكن خلَفَ من بعد السلفِ خلفٌ سيطَرتَ على أفكارِهم النظرةُ المادية، فتراهم يُغالُونَ في المهورِ حتى أنَّهُ لا يكادُ يخرجُ بعضُهم من عقدِ الزواجٍ إلاَّ وهُم يتحدَثُونَ عن المهرِ، وكم بلغَ من الأرقامِ القِياسِيةِ.
إنَّ المُغالاةِ في المهورِ، والغلوِّ في الشروطِ، وعدمُ تيسيرِها أنتجت أسوأ العواقبِ، فتركتِ البناتِ العذارى عوانسَ وأيامى، في بُيُوتِ أبائِهنِّ يأكُلنَ شبَابَهُنَّ، وتطوى أعمارَهُنَّ سنةً بعد سنة، وتعذر النكاحِ على جُمهورِ الشبابِ بل تعسَّرَ فعزفُوا عنهُ رغمَ رغبتِهم فيه، وحاجتِهم له .
وبهذا يُعلمُ مدى شؤمِ مُخالفةِ من هديهِ خيرُ الهُدى-صلى الله عليه وسلم فهل من عُقلائِنا وصُلحائِنا من يتبنَّى زواجاً ذا مواصفاتٍ نبوية.
وللهِ درُّ أبٍ كان عوناً على عفافِ ابنتهِ، وللهِ درُّ وليٍّ ساهمَ في تحصينِ فرجٍ، وغضِّ بصرٍ موليته .
أيها المسلمون و بعدَ أن يعزمَ القومُ عقد النكاحِ، تبدأُ سلسلةً أُخرى من المُنكراتِ والتجاوزات، فباسم الزواجِ والأفراحِ كلُّ شيءٍ مُباحٌ، فمعَ الأفراحِ يكثُرُ الخروجُ إلى الأسواق لأدنى الحاجاتِ، وأتفهَ المطالبِ، وعن الأسواق ومآسيها حدِّث ولا حرج، فهُناكَ نصبَ الشيطانُ رايتهُ وأرسلَ جُنودَهُ .
في الأسواقِ، يُوأدُ الحياءُ، وتوطأ القوامةُ، عباءاتً متبرجةً مزركشة مزخرفة بشكلٍ يُثيرُ الغرائز، ويُحرِكُ الشهوات.
في الأسواقِ نقابٌ فاتن، يبرزُ ما حسُنَ، ويخفي القبيح.
في الأسواقِ مشاهدَ لنساءٍ نزعنَ الحياءَ ، تتحدثُ إحداهنَّ مع البائعِ كأنَّهُ محرم لها، تستعرضُ الملابسَ الداخليةَ وتقيسها أمام الملأ وكأنها في غُرفَةِ نومِها.
في الأسواقِ نساءٌ يسرنَ بكلِّ جرأةٍ , تُجلجِلُ أصواتَهُنَّ ليُسمعنَ الجميعِ تلكَ الضحكاتِ السَمِجة، والأحاديثَ المُصطنعةِ.
في الأسواقِ شبابٌ ضائع، لم يأتوا لقضَاءِ حاجات، وإنَّما لاقتناص الساذجات، وإيذاءِ المُحصناتِ الغافلات.
في الأسواقِ كانت بداياتُ الانحرافات، وسقوط الحياءُ.
عباد الله ومن الأسواقِ إلى المشاغِلِ النسائيةِ، والتي كُنَّا نرى فيها بديلاً عن مشاغِلِ الرجال، فإذا بِنا نغسلُ البولَ بالدم، لم تُعد المشاغِلُ النسائيةِ اليومَ مكاناً لخياطةِ الملابس، وإنَّما وكراً لكلِّ منكَّرٍ من القول والفعل، تسترت باسمها الكوافيراتِ تفصيلٌ للملابسِ المُحرمة ، فيها يُمَارَسُ الحرامُ من نمصٍ وقصاتٍ محرمة، وتشبهٍ بالكافرات، فيها تتجردُ العروسُ من كلِّ ملابِسها، وتُري غيرها ما لا يحلُّ إلاَّ لزوجِها، بل في بعضها انتهاكات أخلاقية، واسألوا إن شِئتُم رجالَ الهيئاتِ .
أيُّها المسلمون ومظاهرَ أخرى مُؤلمة، من منكراتِ أفراحِنا، وهي تلكَ الصورُ المؤلمةِ للتبذيرِ والإسراف، والتي تجاوزت الحدودَ ممَّا ينذرُ بعقابٍ إلهي لإخوانِ الشياطين، ” إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ” .
مظاهرَ من الإسرافِ والبذخِ تبدأُ في شِراءِ الملابسِ الباهظةِ الثمن، وتنتهي بمأكولاتٍ ومشروباتٍ لا تجدُ من ينظرُ إليها, هذا مع ما يُبذَلُ لأجلِ اللهوِ والطربِ، وما يدفعُ لبطاقاتِ الدعوةِ باهظةِ الثمن، وما يُدفَعُ كهدايا ونحوِ ذلك.
فلماذا هذا كله ؟؟ إنَّما هي المظهريَّةُ الزائفة، والتمدنُ الكاذب، هذا في وقتٍ يُعاني فيهِ إخوانٌ لك من فقرٍ مُدقع، وجوعٍ مُطبق، أفلا نخشى عقابَ الله ؟ فهل من عُقلائِنا من يتبنى زواجاً إسلامياً خالياً من مظاهرِ البطرِ والأشر، موافقاً لهدى خيرِ البشر.
ويستمرُ مُسلسلُ المُخالفاتِ والمنكراتِ في أفراحِنا، لنصلَ إلى سلبيَّةٍ فرضها الواقعُ المألوف، وكان نتيجتُها ضياعُ دينٍ ودنيا، تلكُم هي السهرُ إلى قُبيلَ الفجرِ، تبدأُ زواجاتنا باجتماعٍ بعد صلاة العشاء ثُمَّ يلي ذلك فترةُ انتظارٍ إلى حينِ إعدادِ الطعامِ، وبعد انتهاءِ الرجالِ يبدأُ استعدادٌ لطعامِ النساءِ، ثم رقص وطرب , ليجد الإنسانُ نفسهُ في الساعاتِ الأخيرةِ من الليل، مسلسلً يتكررُ كلَّ ليلةٍ تقريباً، وثمنُهُ قتلُ الأوقاتِ، وضياعُ العُمرِ في فقراتٍ من العبثِ والفوضَوِيَّة.
فما المانع أن يقام زواجٍ بلا سهر؟!
فمن منكم أيُّها العُقلاءُ يقُولُ أنا لها، ليسنَّ بذلكَ سُنَّةً حسنةً لهُ أجرَها وأجرَ من عمل بها إلى يومِ القيامةِ، وليقضيَ بذلكَ على عاداتٍ تأصلت وفرضت نفسها، أضاعت علينا دينَنَا بتركِ صلاةِ الفجرِ، وبنومٍ في النَّهارِ، وكسلٍ عن العمل، وإنَّا لمنتظِرُون، وكلنا أمل .
أيُّها المسلمون وهناك من صالاتِ الأفراحِ والقصورِ تنبعثُ روائحُ السَفهِ والتفاهاتِ والقُصور، بدأنا نسمعُ عن منكراتٍ ومخالفاتٍ في حفلات الزواج، لم نكن نسمعُ بها من قبل.
لقد دَرّستنا الوسائلُ الإعلاميةِ الهابطة أنَّ الانحلالَ حلال، وأنَّ الكفرَ فكرٌ، وأنَّهُ لابدَّ من الاستسلامِ للفسادِ، إذا فشا وساد, علَّمتنا تلك المسلسلات والقنوات أنَّ الحبَّ قبلَ الزواجِ ضرورةً وإنَّ خروجَ المرأةِ مع خطِيبها في غايةِ الأهميةِ.
علمتنا أنَّ القوامةَ تخلفٌ، وأنَّ الغيرةَ تسلطٌ، وأنَّ الحريةَ والإباحيةَ تحضرٌ وتمدن ، سلبت هذه الوسائلُ من المرأةِ حياءَها، ومن الرجالِ غيرتَهم ورجولَتهم , وكثرةُ المساسَ تقللُ الإحساس .
وإنَّهُ نتيجةً لهذهِ الوسائلِ المُفسدة، فقد نشأت سلوكيات في زواجاتِنا، تُنبيك عن خللٍ أخلاقيٍّ في المجتمع، وتُنذِرُكَ بانهيارٍ في المبادئِ والقيم، لقد سمعنا عن زواجاتٍ اختلطَ فيها الرجالُ بالنساءِ، وجلسَ الزوجُ مع زوجتهِ أمامَ النساءِ وتمَّ التصويرُ، سمعنا عن زواجاتٍ مُورِست فيها شعائرُ نصرانية، من إطفاءٍ للأنوارِ، وإضاءَةٍ للشموعِ، وزفةٍ للعروسين. وسمعنا عن زواجات استقدم لإحيائها بل لإماتتها المُغنِياتِ والمطربات .
إنَّهُ لا بأس بإعلانِ النكاحِ باللهوِ المباح، بضربِ الدفوفِ أو إنشادِ الجواري الصغارِ، بأشعارٍ مُباحةٍ، أمَّا الواقعُ فهو كلامٌ محظور، وغناءٌ ساقط، ومعازفُ إبليسيه، ورفعٌ للأصواتِ.
في أعراسنا تجلى أثرُ الدشوشِ والمسلسلاتِ بظهورِ موجةٍ من الملابسِ الفاضحةِ، الكاشفةِ لما يستحى من كشفهِ غالباً، فمتى كانت نساؤُنا يكشفنَ عن الظهورِ والصدور، بل وصل الحال إلى كشف الأفخاذ , إلاَّ يومَ أن شاهدنَ ذلكَ عبرَ هذه الوسائلِ وتلك الفضائيات.
أصبحت أعراسُنا صالاتٍ لعرضِ الأزياءِ وأنواعِ التسريحات، ترى في أعرَاسَنا نساءٌ كالدمى، يلبسنَ كلَّ غريب، ويرتكبنَ كلَّ عجيب، ولو كانَ مُضحكاً مُزريا، فهل هذا ممَّا تُمدحُ به المرأة، أو يرفعُ من قدرها، لكنّهَ الإحساس بالنقصِ والتقليدِ الأعمى.
في القصورِ يُمارسُ التصويرُ حيثُ تخرجُ الصورُ بعد ذلك لتصبحَ ألعوبةً بأيدي السفهاءَ، فكيف حَالُكَ يا غيورُ يومَ أن ترى صورةَ زوجَتِكَ أو ابنتكَ أو أختك يتبادلُها السُفهاءُ في جوالتهم ، أو عبر الانترنت، فكُن على حذرٍ قد ينفعُ الحذر.
في القصورِ نساءٌ سقطنَ ضحيةً للسحرِ والعينِ يومَ أن تباهينَ بجَمالِهِنَّ، فكانت الحاسداتُ لها بالمرصاد، عند القصورِ حدثت حالاتٌ إركابٍ وخلوةٌ محرمة، وعند القصورِ كانت مواعيدُ الساذجِات مع الذئابِ , والأولياءِ في غفلتهم يعمهون, و مكاتب الهيئة و رجال الحسبة يشهدون على هذه الوقائع أعانهم الله و سدد خطاهم
أقُولُ هذا القولَ واستغفرُ اللهَ العظيم

الخطبة الثانية

أمَّا بعد أيُّها المسلمون أيُّها الرجالُ الشرفاء، أيُّها الغيورونَ النبلاء، إنَّ التبعيةَ الكبيرة والمسؤوليةَ العظيمةَ ملقاةً على كواهلكم في المحافظةِ على أخلاقياتِ أسركم ومجتمعكم، قبل أن تغرقَ السفينةُ وتذبلَ الزهرةُ، فلابدَّ من ممارسةِ القوامةِ بمفهومِها الشرعي، والذي يعني القيامُ بالمسؤوليةِ في رعايةِ الأسرةِ وتربيةِ أفرادِها على الخوفِ من اللهِ ومُراقبتهِ، والتحلي بآدابِ الإسلامِ وقيمه.
ومقاطعة كلَّ زواجٍ تعلمُ أنَّ فيهِ منكراً من القولِ وزُوراً، ولو فعلنا ذلكَ لقلت المُنكراتُ بل وتلاشت، ولكن المُجاملاتُ قد طغت علينا .
تلك أيُّها المسلمونَ دعوةٌ لأن تكونَ أفراحنا إسلاميةً تُقامُ وفقَ الضوابطِ الشرعيةِ، والآدابُ المرعيةِ، و تكوِّنُ منها بيوت إسلامية تعمرُ الكونَ بطاعةِ الله، وأنَّ زواجاً أوَّلَهُ معصيةً للخالقِ لحريٌّ أن تُنزعَ منه البركه، وأن يُسلبَ أهلهُ التوفيقَ والمودة، وما كثرةُ حالاتِ الطلاقِ إلاَّ نذيرٌ بذلك .
فهل من سامعٍ للدعوةِ، وهل من ملبٍ للنداء ؟ هذا هُو المؤملُ والمنتظرُ ممن إذا دُعوا إلى اللهِ ورسولهِ ليحكمَ بينهم، أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئكَ هم المفلحون.
وأخيراً فإنَّ النفسَ تقفُ إعجاباً وإكباراً لتلكَ الأُسر المسلمةِ المتحضرة الواعية، تلك التي أحالت زواجها إلى أفراحٍ إسلاميةٍ يتخللُها الكلمةُ الطيبة، واللهوِ البريء، والإنفاقِ المُعتدل، ، وقصرت الدعوةُ على الأقرباءِ والقريبات، أسرٍ جعلت من زواجِها موسماً للدعوةِ، ومجالاً للتوجيه , أسرٍ نزهت أفراحَها عن اللغوِ والفسوقِ ومنكراتِ الأفعال والأقوال، فلهذهِ الأسرِ نهدى التحايا الزاكيات والدعوات المباركات، ومثلَها جديرٌ أن توفقَ وتُسدد بإذن الله .
هذا و صلوا و سلموا . . .

الشيخ حبشان يوضح منكرات الأفراح

أخبار المعارض والمؤتمرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/41381

المحتوى السابق المحتوى التالي
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
مطلوب "مصور" بمردود مالي
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
العصيمي والشبيلي والحمود اكتتاب "أسلاك" متوافق وأحكام الشريع

للمشاركة والمتابعة

التعليقات 3

3 pings

    1. 1

      2011-07-11 في 10:19 م[3] رابط التعليق

      موضوع أكثر من رائع وجاء في وقته

      شكراً لكما

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. 0

      2011-07-11 في 9:14 ص[3] رابط التعليق

      هذا هو المطلوب من الخطباء …

      اذا اقبلت المناسبة تحدث عنها وبين الاخطاء التي يقع فيها الناس .. وفقهم الله

      ولاشك ان الحفلات يحدث فيها محظورات شرعية .. حمانا الله واياكم من المصايب …

      الى كل : * زوج * أخ * اب * ولي امر / نعم انتم ونحن مسؤلون عن لبس بناتنا وزوجاتنا واخواتنا احرصوا عليهن فهن امانه في اعناقكم .

      وحمى الله اعراضنا واعراضكم ..

      وبارك الله للمتزوجين ورزقهم الذرية الصالحة ..

      وعلى الخير نلتقي

      قم بتسجيل الدخول للرد

    3. -1

      2011-07-12 في 10:42 ص[3] رابط التعليق

      كفيت ووفيت ياشيخنا حبشان بارك الله فيك

      قم بتسجيل الدخول للرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X