أكدت حلقة اليوم من “طاش ١٨” أن تعاملات جميع البنوك المحلية متشابهة؛ الأهلية منها والإسلامية، متهمة الهيئات الشرعية بتحقيق رغبات المسؤولين في البنوك.
وعرضت مشاهد الحلقة التي حملت عنوان “زيد أخو عبيد”، انتقادات واجهها أحد موظفي بنك محلي؛ نتيجة تعاملات بنكه الربوية، حيث رفضت جماعة أحد المساجد قبول تبرعه للمسجد؛ بحجة أن ماله “خبيث”، قبل أن يُقبل التبرع لبناء خزان الصرف الصحي بما أنه “مال خبيث”.
وواجه الموظف انتقادات من بعض أقاربه الذين لم يحضروا مناسبة أقامها بمنزله بحجة أن أمواله ليست حلالاً، مما دفعه لترك البنك الربوي الذي يعمل به، ويحمل اسم “زيد”، والاتجاه للعمل في بنك آخر إسلامي يحمل اسم “عبيد”.
وقال مدير بنك عبيد: إن “زيد أخو عبيد”، في إشارة إلى أن جميع البنوك تعاملاتها واحدة، مضيفاً “تعاملنا واضح وصريح، أما البنوك الإسلامية فتتعامل بطرق أخرى”، في تلميح منه إلى طرق التحايل.
وبدأ الموظف بعد انتقاله للبنك الإسلامي في التعامل بنفس نهج البنك بالتحايل على العملاء عن طريق تسمية الفائدة بهامش ربح، وغيرها من الإجراءات.
وعرضت الحلقة لمدير أحد البنوك، وهو يطلب من أحد المشايخ في الهيئة الشرعية للبنك، والذي يتقاضى 25 ألف ريال مقابل الساعة الواحدة كمستشار شرعي للبنك، إيجاد طرق “شرعية” لتنفيذ بعض الإجراءات، في إشارة من المسلسل إلى أن الهيئات الشرعية تماشي توجهات البنوك.
وبعد ذلك عاد الموظف لبنكه السابق الربوي، بعد أن اتضح له أن البنوك جميعها تتبع نفس الأساليب، وذلك بعد محاضرة لخبير اقتصادي أوضح فيها سبب تعامل البنوك بهذه الطريقة وفقاً لاعتماده على أحاديث لمشايخ تظهر إجازتها.
