رغم انتهاء مدة العقد ورغم بداية الدراسة الا ان الاعمال في متوسطة القادسية لم تنتهي
ورغم الاخطار التي تحيط بالطلاب من كل ناحية الا ان الدراسة متسمره في مبى اشبه بان يكون سجن محاط بالااسلاك الشائكة المكهربه فتجد كيابل الكهرباء مكشوفه وموصله بالتيار الكهربائي في كل مكان وبمستوى طول التلاميذ وخاصة في المختبر
وسلم النزول من الادوار العلياء بدون حاجز حديدي
واعمال الترميم في الداخل والخارج مازالت قائمه فتجد الصفوف بدون ابواب والدهانات تفوح روائحها في كل مكان
و يزيد على هذه الاخطار مخارج المدرسة الشمالية والشرقي وو جود السيارات التي فتكت باحد اولياء الامور منذ يومين ويتطلب وجود دوريه من اللمرور تنظم السير اثناء خروج الطلاب لتفادي ماحص
2011-09-27
القادسية خطر في الداخل وموت في الخارج
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/45521
أضف تعليقاً إلغاء الرد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

التعليقات 5
5 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
2011-09-29 في 8:04 م[3] رابط التعليق
مع وجود مبالغات كبيرة في الموضوع لكن من وجهة نظر محايدة فإن لكل شيء ضريبة اصبروا وأبشروا بالخير وش معنى ما تكلمتوا في الطرق التي أغلقت اكثر من سنة ليش ماتكلمتوا عن حفريات تصريف السيول التي ظلت فترات طويلة بجوار ابواب المنازل بدون حواجز مشكلة خطورة على كبار السن والأطفال
2011-09-29 في 6:16 م[3] رابط التعليق
القادسيهىماخنزه
2011-09-28 في 11:41 م[3] رابط التعليق
انتبهو يالمسؤلين على الطلاب تراهم في ذمتكم
2011-09-28 في 11:18 م[3] رابط التعليق
هذي نتيجة عقد الباطن وحنا الضحيه وطلابنا الضحيه يقولي احد المعلمين ان حنا مانقدر نشرح والطقطقه فوق روسنا وادارة التعليم ساكته والطق في الميت حرام عليه
ان شاء الله يشوفون لها حل
والحل انهم يقولون للشركه تكفون استعجلوا ولا لايوجد لهم عقاب
لأن من امن العقوبه أساء الادب
2011-09-28 في 9:50 م[3] رابط التعليق
متوسطة القادسية
كم عمر هذه المدرسة ؟
كم عددمناقصات الترميم التي طرحت لها؟
كم مليون هدر في هذا المبنى؟
ومن المستفيد من ذلك ؟
هذه أسئلة تتكرر وتدور في أذهان الكثير من الناس
وكم تمنيت أن أجدجواب لكل هذه الأسئلة
من إدارة تعليم الافلاج
لآن ماصرف على هذا المبنى يكفي لبناء عدة مدارس أفضل منها
وثانوية مروان ليست بأفضل حال من القادسية
وغيرها كثير من المدارس على هذا الحال
والله المستعان
أنشري ياصحيفة الافلاج ولكي حبي