بعد عدة أحداث نشرت عنها “صحيفة الأفلاج الإلكترونية” عن خلوة محرمة أبدت إحدى الزائرت “لـصحيفة الأفلاج” عبر البريد الإلكتروني أسفها على وقت مضى مع “أربعة من شباب الأفلاج” قالت أن الأول تركها والأخر توفي في حادث والثالث لا يزال معها كصديق “حسب تعبيرها” وقالت أنه على وزن “ذئب” حاول أن أكون معه ولو لمرة في سيارته والرابع تعرفت عليه قبل أيام في سوق الأفلاج وقالت توبة توبة توبة وأسأل الله أن يتوب علي وقالت أنني كنت صاحبة صيام وقيام وبسبب علاقة مع صديقة تعرفت من خلالها على صديق صديقه وبدأت أحزاني ويعلم الله بأنني إلى الآن لم أفكر في الخروج والله الحمد ولاكن بعد مانشرت الصحيفة في خلال اليومين الماضية فكرت وفكرت وفكرت والله يقبل مني توبة نصوحة وبإذن الله سوف أبحث عن رفيقة صالحة ….
و”صحيفة الأفلاج” تسأل الله لها التوفيق في حياتها وأن يمدها بالخير ويرزقها السعادة وأن يحفظها الله بحفظه وأن يوفقها بتوفيقه لكل مافيه خير
بمثل هذه القصص كثر فاليسعى الداعي والداعية للنصح والتوجيه في جميع أماكن وتجمعات البينين والبنات
