كتب الكاتب في “صحيفة الأفلاج” والذي يملك زاوية تحت عنوان “حديث الأحد” عن رجل كان يعمل في محطة الموقفه والتي يملكها عبدا لله بن فواز الرشود رحمه الله في عام 1385هـ وتحدث الكاتب : الأستاذ وقيان بن عمر اللحيان أن مبخوت كان يضع بعض الحاجات البسيطة ويفرش أمام الدكان خيشه ويصف عليها البيبسي والميرندا( والكندد راي ( مثل مشروب الفيمتو الحالي ) ويغطيها بخيشه أخرى ويرشه بالماء حتى تبرد حتى ذكر “ال وقيان” أن “مبخوت” عندما سافر الى حضرموت وهو في الطياره وفي جو ساحل بحر العربي انقسمت الطائرة إلى نصفين وسقط جميع الركاب على الساحل وهلكوا جميعاً إلا مبخوت دفعة الريح وسط البحر ونجا من الموت وسمعنا الخبر بالإذاعات وذكروه بالاسم وبعد فترة عاد للعمل بنفس المحطة …
بقية المقال على الرابط …
http://www.alaflaaj.com/articles-action-show-id-509.htm
