لم يكن بخلد تلك الطفلة أن تخرج من بيتها ولا ترى شنطتها المدرسية التي وضعتها أمام الباب
وتعود تفاصيل القصة التي رواها لمسؤولي الصحيفة والد الطفلة
بأن ابنته في كل صباح تخرج البنت أمام الباب شنطتها وذلك إذا أتى الباص يعرف بأن الطفلة مستعدة للذهاب
ما على سائق الباص إلا أن يضع يده على بوق السيارة ” البوري ” وتخرج الطفلة
الغريب أنها في صباح الأمس وبعد أن خرجت الطفلة فلم تجد الشنطة فأخبرت والدها وقالت أشك في عامل البلدية
فركب السيارة للبحث عنه دون جدوى وقد أكد أحد الجيران لوالد البنت أن رأى عامل البلدية أمام البيت وكأنه يهم بالدخول وبعد فترة ليست بالقصيرة وجده وبعد سؤاله عنها أنكر فلما ضيّق عليه الخناق اعترف
بأخذها فأخذها منه وأعادها لبنته التي عادت لها البسمة لعودة الشنطة وعودت كتبها ومستلزماتها الدراسية
Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | 

التعليقات 2
2 pings
2011-11-22 في 10:30 م[3] رابط التعليق
ولله لوني منه كااان شوته لين عرف ربه ياخي حرام عليه أنا لو شفته كاااااان علمتك فيه يصب وجه دم ولله تمردوو هل الأجانب ولله معد فيه حكومه تعلمهم الأدره يالله ورونا قدرتكم ياهئيه الأمر بالمعروف ولنهي عن المنكر مفرووض تدرووون كل صبحيه على شوراع كلها ^_^ وباي
2011-11-21 في 8:22 م[3] رابط التعليق
[FONT=Arial Black]هههههههههههههههه
وش يدور في شنطة بنوته
اقلام او تلوين
لابغى يسرق يسرق شي يستاهل
[/FONT]