تعتبر نجاة مسفر بن عبدالله البجادي المصارير … وأبناءه فرحة كبيرة بعد موت محقق نحمد الله جميعا عليها … والسبب مؤسسة …….. ؟ الفاضلة
حيث ينعدم مع الأسف لدى المؤسسات العاملة في مشاريع الهدار إحتياطات الأمن والسلامة والواقعة تشهد .
ولم يعد هناك للجهات المشرفة على مشاريع التمنية هيبة …. مؤسسات تتلاعب لأنها تمتلك وجاهة … لا تهتم تلك المؤسسات إلا بما ينصب في حزينتها … ومصالح المواطنين وسرعة التنفيذ يكون على ” مزاجها ” ومتى كانت الأوضاع لا تسمح بالإستمرار في العمل فليس هناك مانع من ترك المشروع هذا والركض في توقيع مشاريع أخرى … والمشاريع السابقة ” يمدي عليها ” …. هذا هو حال مؤسستنا الموقرة والوحيدة التي تأكل بيدها الإثنتين
مع دقة التنفيذ وضبط العمل بالمواصفات التي تروق لها … ولنا في الطريق المزدوج الذي تعمل فيه الآن لأكثر من سنة خير شاهد على جودة التنفيذ وسلامته من العيوب التي تشتكي منها السيارات فضلا عن ركابها .
ومن هنا نقول للمؤسسة والجهة المشرفة على متابعة سير العمل فيها أتقوا فإن أرواح المواطنين أمانة في أعناقكم … ومن الخذلان أن يكون طريق طوله لا يتعدى 2 كيلو يجلس كل هذه المدة والسبب أنتم ؟
وهذه الحادثة التي وقعت لمسفر بن بجادي المصارير هي دليل ومقياس لمتابعتكم وإشرافكم المعدوم على سير العمل … ومن الغريب أن يكون كبري بهذه الصورة يفتقد لأدنى علامات السلامة … ولا أدري لو كان هناك عمال لتلك المؤسسة يعملون في تلك اللحظة ماذا سوف يكون الحال ؟ لا شك بأنهم سوف يتخدون ما يحفظ سلامتهم … ولكن كونهم ليسوا في موقع العمل فلا يهم سلامة غيرهم . … بالله عليكم ضعوا لو براميل … ضعوا لو كومة من تراب !!
