لم تتمالك مذيعة الإخبارية نفسها عندما رأت مشهد مقتل محمد الدرة يتكرر في مدينة نوى بدرعة مع الطفل فداء ضيا , والذي كان يحتمي بأبيه من رصاص شبيحة الأسد و لكن أصابته وأسقطته على الأرض قتيلاً , فأجهشت بالبكاء ولم تستطيع إكمال النشرة الإخبارية .
[SITECODE=”youtube Lw7FODARDyw”]المقطع[/SITECODE]
وصلة المقطع على اليوتيوب :
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=Lw7FODARDyw

التعليقات 2
2 pings
2012-02-07 في 7:33 ص[3] رابط التعليق
اللهمعليك بطاغي الشام يا حي يا قيوم
اللهم جمد الدماء في عرقه
اللهم أره الموت واجعله يموت مئة مرة من الألم
2012-02-04 في 8:41 ص[3] رابط التعليق
اللهم يارب العالمين ياحي ياقيوم يارب يا ذاء العرش الكريم الله اشف صدور قوماً مؤمنين من هذا الطاغية بشار الاسد وهو والله النعجة وليس الاسد اللهم انت ربنا وخالقنا اشل اركانة اذله سلط عليه اللهم انك سلطت على النمرود اضعف خلقك الله سلطة عليه اللهم اجعله يتمنى الموت ولا يموت الله اخرس لسانة واذهب شوفة اللهم لا تستره فوق الارض ولا تحت الارض وافضحة يوم العرض يارب ياكريم جعله يشون في عياله وفي نفسة ما شافه الناس الله يجعله يموت من القهر
حسبي الله وكفى سمع الله لمن دعا حسنا الله ونعم الوكيل فهو حسبنا وكافينا عليكم بالدعاء عليه ، ابوة حمار قبله اباد تقريباً 40 ألف من السنة في ليله ذبحهم جميعاً