تذمر عدد من المصلون في محافظة الأفلاج ، من انتشار وتزايد بسطات العمالة المخالفة التي تمارس البيع العشوائي وغير الصحي أمام مداخل المساجد، مما تسبّب في مضايقة المصلين في الدخول والخروج وبشكلٍ لافتٍ انتشار ظاهرة البسطات المُخالفة التي تبيع الخُضار، والفاكهة أمام مداخل المساجد ومخارجها فما إن تنتهي الصلاة وبخاصة صلاة الجمعة إلا وتجد أصحاب البسطات يرفعون أصواتهم لممارسة البيع المُخالف وتساءل المصلون: ماذا بقي لمراقبي البلدية أن يُباشروا مهامهم ويقبضوا ويُخلصوا الناس من مثل هذه الظواهر المُسيئة؟ وأكدوا ازدياد أعداد هؤلاء الباعة، والذين يتنافسون في الحصول على مواقع أمام مداخل تلك المساجد كما طالبوا بضرورة قيام حملات صارمة تجاه هؤلاء المخالفين وتطبيق العقوبات بحقهم ومنعهم من مزاولة البيع المُخالف والحفاظ على حُرمة المسجد.
كما طالب أبناء محافظة الأفلاج “المواطنين” الذين أجبرتهم بلدية الأفلاج بالتأجير في مواقع بسوق الأفلاج المركزي بتطبيق العقوبة على المخالفين لدعمنا نحن أبناء المحافظة ..
ومن جانب أخر أستغرب أحد المتسوقين في سوق الأفلاج تجاهل بلدية الأفلاج واعضاء المجلس البلدي في حل هذه المشكلة البسيطه والتي على الأقل توفير أماكن مهيئة ومكيفه للبائعين المتجولين وجعلها برسوم حتى يتسنى للبائعين تطبيق التعليمات ..

التعليقات 3
3 pings
2012-02-25 في 6:49 ص[3] رابط التعليق
أين الجوزات الذي افسدو البلاد
2012-02-24 في 2:36 م[3] رابط التعليق
الكاتب من قالك ان الناس متذمره لا تقل على لسان احد مالم يقله
وليست هذي مهنية يااخي انت تريد تكتب عن موضوع معين مثل هذي اكتب ولكن ليس بهذه الاسلوب
بالعكس الناس مستانسة من البسطات هذي افضل من الطماعين والمستولين على السوق الداخلي
2012-02-24 في 11:57 ص[3] رابط التعليق
–
ياناقل الحدث اتمنى توقف سيارتك صح يومك تصور
* شايفك وانت تصور بجامع الرشود وتملك سيارة ” سكويآ ”