قال معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محي الدين خوجه: إن سحب أي كتاب من المعرض سيكون وفقا لما حُدد من آليات فيما لو وجد كتاب في المعرض يمس ثوابتنا الدينية أو قيمنا الأخلاقية أو وحدتنا الوطنية، وأنا شخصياً لن اسمح بأي كتاب يمس الذات الإلهية أو العقيدة أو الرسول صلى الله عليه و سلم.. فهذه تظاهرة ثقافية وطنية بحد ذاتها وما هذا الإقبال الكبير من الجمهور على الكتاب إلا أنه يدل على وعي في الحقيقة وأي نوع من أنواع المعرفة هي إضافة إلى القارئ و هذا ما يحتاجه كل مواطن. و قال د.خوجه: إن الثقافة و فلسفة الثقافة نفسها تتحاور مع الثقافات الأخرى، و هذه السنة لدينا ضيفة الشرف (السويد)، والسويد بطبيعة الحال بلد معروفة بتاريخها الثقافي الكبير، كما أنها تستضيف جائزة نوبل للآداب و الفنون و الأطفال و مختلف أنواع الجوائز التي تشجع على الكتاب و التأليف و الإبداع.. ومن هنا فإنني أجدها فرصة من أجل أن تتواصل الثقافة السعودية مع الثقافات الموجودة في العالم هذه السنة كانت السويد و العام الماضي دولة أخرى و العام القادم سوف تكون دولة أخرى و هكذا.. لنبني من خلال هذا التواصل الثقافي جسورا ثقافية للتواصل مع ثقافات العالم و هذا هو الطريق الوحيد لمعرفة الشعوب و معرفة بعضنا البعض على هذه الكرة الأرضية. ومضى د. خوجه في تصريحه مشيدا بفكرة إتاحة الفرصة للمؤلفين السعوديين الذين طبعوا مؤلفاتهم دون ناشر.. ومشيدا بجناح الأطفال وما يضمه من كتب وورش تدريبية.. مؤكدا على أن هذا يمثل دور الوزارة وواجبها تجاه ثقافة الطفل بوصفه غراس المستقبل.. مختتما تصريحه قائلا: علينا أن نبذل كل جهدنا و نحاول نشر هذه الثقافة في البيت والمدرسة و كل الأماكن و متى ما دربنا على هذه الثقافة من خلال القراءة والمعرفة فسنحقق لذات الطفل ثقافة معرفية كبيرة ونكسبه الشخصية التي من شأنها أن تجعله شخصية يتكامل نموها الفكري والثقافي بما يخدم هذا الجيل القادم.
المصدر : جريدة الرياض
