• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > موظفان يديران مكتب «العمل» في الأفلاج!
2012-04-08  

موظفان يديران مكتب «العمل» في الأفلاج!

+ = -
0 2344
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
صحيفة الأفلاج الإلكترونية 

الأفلاج، تقرير مشعي البريكان

    رغم مرور أكثر من عامين على افتتاح مكتب العمل في الأفلاج، إلاّ أنّ إمكاناته لا تزال ضعيفة بل شبه معدومة، في ظل عدم تدخل الجهات ذات العلاقة في وزارة العمل، ولم تأت مطالبات أصحاب الشركات والمؤسسات وأهالي الأفلاج طوال الأشهر الماضية بنتيجة تذكر حتى الآن.

وكان أصحاب أكثر من(2400) مؤسسة و(30) شركة في الأفلاج -بحسب مدير الغرفة التجارية بالأفلاج بدر الفرشان- قد فاجأهم قرار إيقاف استخراج التأشيرات من مكتب العمل في المحافظة، ليجدوا أنفسهم مجبرين على مراجعة مكتب العمل في محافظة الخرج؛ لإنهاء معاملاتهم رغم بعد المسافة التي تتجاوز (250) كم يقطعها بعضهم يومياً لذلك الغرض.

وذكر الشيخ “مرضي بن محمد الحبشان” -رئيس المجلس البلدي في محافظة الأفلاج- أنّ معاناة المواطنين وأصحاب الأعمال في الأفلاج لم تعد خافية على المسؤولين في وزارة العمل، حيث لم يتم التجاوب مع مطالبهم المتمثلة في زيادة عدد الموظفين، إضافةً إلى عدم توفر بعض الأقسام الضرورية في فرع الوزارة بالأفلاج، كما أنّ نقص الأجهزة وعدم توفر مسؤول للحاسب الآلي ساهما في تفاقم المشكلة، متسائلاً عن أسباب تأخير زيادة عدد الموظفين بمكتب الأفلاج رغم توفر الوظائف للمكتب في وزارتي العمل والخدمة المدنية، مؤكداً على أنّ قلة الموظفين في مكتب العمل بالأفلاج من أهم أسباب تدني مستوى الخدمات فيه.

وأكّد ل”الرياض” الأستاذ “صالح القرني” -مدير مكتب العمل بالأفلاج- أنّ مشكلة توقف المكتب عن إصدار التأشيرات للمواطنين وأصحاب الشركات والمؤسسات تكمن في قلة الموظفين، خاصةً بعد انتقال ثلاثة منهم ولم يتبق غير موظفين اثنين، وقد سبق عرض هذه المشكلة على وزارة العمل ومحافظ الأفلاج، موضحاً أنّ الوظائف موجودة لكن التوظيف عليها من مسؤولية وزارة العمل، مبيناً أنّ حل مشاكل مكتب العمل بالأفلاج يكون بدعمه بالموظفين، وكذلك استبدال أجهزته القديمة بأجهزة ذات كفاءة عالية، نافياً عدم وجود بعض الأقسام في المكتب.

ومحافظة الأفلاج من أكبر محافظات منطقة الرياض فئتها “أ” ويقطنها أكثر من (70) ألف نسمة، ومركزها مدينة “ليلى”، ويتبعها أكثر من (27) مدينة وقرية وهجرة، وبها أربع بلديات هي؛ بلدية “الأفلاج” و”الأحمر” و”الهدار” و”البديع”، وتشهد نهضة تنموية في السنوات الأخيرة، كما تضم المحافظة عدداً من الكليات الجامعية التابعة لجامعة الأمير سلمان بن عبدالعزيز.

موظفان يديران مكتب «العمل» في الأفلاج!

أخبار المعارض والمؤتمرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/62161

المحتوى السابق المحتوى التالي
<?php the_title(); ?>
عرض وطلب مساحة تجارية لأهالي المحافظة
<?php the_title(); ?>
مزرعة للإيجار وآخرا البيع

للمشاركة والمتابعة

التعليقات 3

3 pings

    1. 1

      2012-04-08 في 10:10 ص[3] رابط التعليق

      قفلوه احسن اذا مافيه فايدة

      الابتسامة شرط على الموظفين بس يجب على المراجعين التحلي بالاخلاق والنظام والانتظام والامور راح تصير تمام

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. 0

      2012-04-08 في 10:00 ص[3] رابط التعليق

      والله ما منه فايدة أول نذهب إلى الخرج وتنتهي أوراقنا وبعد ما تم فتح المكتب في الافلاج

      تباشرنا خير وصار ذنب عظيم علينا وطامة كبرى على أهالي الافلاج

      دائم الجهاز متوقف نذهب للخرج يقول الموظف مانستقبلكم يا أهل الافلاج عندكم مكتب

      فصاااااااار هذا المكتب عقوبة ودعوة علينا لا أوراق أنجزها ولا إغلاق حتى يتسنى لنا

      الذهاب إلى الخرج

      صورة للمحافظ
      صورة لوزير العمل
      صورة لمن سعى في فتح المكتب

      أخوك/
      مشعل الحقباني

      قم بتسجيل الدخول للرد

    3. -1

      2012-04-08 في 6:42 ص[3] رابط التعليق

      ابتسم ياموظف العمل واعرف كيف تقابل المواطنين وخذ دورات فلم توضع الا لخدمة الناس

      قم بتسجيل الدخول للرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X