ما يحدث في بورما يَشيب له الولدانُ، وتقشعرُّ من فظاعته الأبدانُ؛ حيث يتم ذبحُ المسلمين بالسكاكين في حفلاتِ موت جماعية، وتُحرَقُ جثثُهم في محارقَ أشبهَ بالمحرقة النازية التي تحدَّث عنها العالَمُ وما زال، وتُهدمُ بيوتُ المسلمين فوق رءوسهم، وتُغتصب نساؤُهم دون أن يحرِّك العالَم الإسلامي ساكنًا، وكأنهم قرابينُ العنصرية البغيضة، تقدَّم فداءً لعالم إسلاميٍّ يغرِق في تفاصيل مشكلاتِه وإخفاقاته.
ومسلمو بورما (أو ميانمار) التي تقعُ في جنوب شرق آسيا – يتعرَّضون للإبادة من البُوذيِّين الذين يسيِّرون قطارَ الموت في إقليم أراكان ذي الأغلبية المسلمة، وفي مدينة (رانجون) العاصمة، بعدما قُتل عشَرةُ علماءَ مسلمين وهم عائدون من رحلة العمرة، على يدِ مجموعات بوذية، قامت بضربهم حتى الموت، وذلك بعدما اتَّهمهم الغوغاءُ ظلمًا بالوقوف وراء مقتل شابة بوذية، ويتحالف النظامُ العسكريُّ الحاكم مع هذه المجموعات البوذية المتطرِّفة لأكبرِ عملية تعذيب وحشية للمسلمين، وتهجيرهم من ديارهم، واغتصاب ممتلكاتهم ونسائهم.
كل ذلك يتمُّ وإعلامُنا في غفلة عن تلك الأحداث، حتى جاءت منها مشاهدُ الصُّوَر الصادمة للإنسانية، والخادشة للضمير الإنساني؛ حيث تُشير بعضُ الصور إلى وجودِ عمَّال إنقاذ تتساقط فوق رءوسهم جثثٌ متفحِّمة، قام البوذيُّون بإحراقها بعد تعليق أصحابها بالحبال!
بالإضافة إلى صور أطفالٍ قُتِلوا جماعيًّا بطريقة لا تمتُّ للإنسانية بصلة!
الصور مؤلمة :

التعليقات 3
3 pings
2012-07-25 في 9:13 م[3] رابط التعليق
لاحول ولا قوة الابالله العظيماللهم منزل الكتاب سريع الحساب اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك ياارحم الراحمين
2012-07-25 في 10:17 ص[3] رابط التعليق
حسبي الله عليهم الله يلعنهم
جعلهم الموووت وش ذا
وليش المسلمين ساكتين شيء والله شيء يقهههرر
او لانهم موب عرب ماتهتمون فيهم
وش ذا الوحشية
قهههههر وش ذا قسم بالله ان البلدان الاسلامية تقهررر
مالكم الا الله يابورما وان شااءلله الي عندهم انسانيه بيساعدونكم
2012-07-25 في 2:08 ص[3] رابط التعليق
حسبي الله ونعم الوكيل هكذا يعمل بالمسلمين