يعاني جامع حي الدماعين بالبديع بمحافظة الافلاج بدون إمام وخطيب لصلاة الجمعة. عندما اصيب امام المسجد بشلل نصفي منذ اكثر من تسعة اشهر والصلوات الخمس الذي يؤم بالمصلين هو المؤذن واحيانا من الجماعة. اما صلاة الجمعة فكل اسبوع يخطب بالمصلين خطيب جديد.
وفي احدى الجمع لم يجد المصلين من يخطب بهم الافي اللحظات الاخيرة حتى كادوا ان يصلوا الجمعة ظهرا حتى تم احراج احد المسنين بأداء الخطبة بدون استعداد لها .حتى ظهر عليه الارتباك والتلعثم .
Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | 

التعليقات 6
6 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
2012-07-29 في 9:14 م[3] رابط التعليق
الاخ /فاعل الخير
منذ بداية المرض ونحن ندعوا له بالشفاء العاجل وليس هناك تذمر او شماته
اما معلوماتك انه في اجازة مرضية . حسب الانظمة واللوائح لاتتجاوز ثلاثة اشهر فقط .
لكن الافضل للإمام تنازله بمحض ارادته ويفتح المجال لغيره
نسأل الله له الشفاء العاجل وجميع مرضى المسلمين !!!!!
ولاتنسوا الدعاء لاخواننا في سوريا
2012-07-29 في 5:49 م[3] رابط التعليق
ادعوا له بالشفاء العاجل بدل التذمر
وحيث ان هنالك من يصلي بالجماعه تم تكليفه
وحسب معلوماتي انه في اجازة مرضيه
اسأل الله ان يشفيه
2012-07-29 في 1:03 م[3] رابط التعليق
من المسؤول عن ذلك واين دور ادارة الاوقاف بالافلاج
عن هذه الاوضاع …
نسأل الله ان ينصر اخواننا في سوريا !!
اللهم آآآمين …….
2012-07-29 في 11:07 ص[3] رابط التعليق
الشرهة على الاوقاف
2012-07-29 في 10:34 ص[3] رابط التعليق
كثر الكلام حول عدم وجود ائمه جوامع اين مسؤل العلاقات العامه الكاتب بهذه الصحيفة ليفيدنا بذلك واين غياب قلمه عن مقالته المشوقه
2012-07-29 في 3:16 ص[3] رابط التعليق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أسعدالله صباحكم بكل خير..
بداية أسأل الله العلي العظيم في هذا الشهر الكريم أن يمنّ على إمام هذا المسجدبالشفاء العاجل إنه ولي ذلك والقادر عليه.
فانطلاقاً من قوله تعالى: ( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ) [التوبة:18].
فإن للمساجد مكانتها وحقهافي الإسلام، لذا ينبغي على المختصين بالمساجدأن يعتنوا بهاعناية فائقة، فيوفون ما يلزمها من نقص سواء في الإمام، أو المؤذن، أو أي مستلزمات أخرى.
إن المسجد هو أشرف مكان في الدنيا، وأحب إلى قلوب أولياء اللَّه ، وهو المدرسة الربانية التي ينبغي أن يتربى ويترعرع فيها الإنسان بين أجواءالعبادة والعلم.
فإن المساجد أماكن يشع فيها نور النبوة، ويلتئم فيها صف الأمة، منزهة عن كل لغو ودنس، ومحفوظة من كل ضرر، ملكها بين المسلمين مشاع، وحقها عليهم المحبة والإكرام، وعمارتها بصالح الأعمال، فيجب على المختصين أن يسدّواأي خلل أو نقص فيما يتعلق بشؤون المسجد عموما.
وأخيراً.. أرجوا أن تكون هذه الكلمات القلائل، العظيمة في معانيها بما تحمله من أهمية بالغة بالمساجد، قد وصلت إلى أذهان المسؤلين والمختصين بالمساجد، سائلا المولى عز وجل لهم المبادرة إلى عمارة المساجد والاهتمام بها، والله وليّ التوفيق.