في وقت متأخر من مساء البارحه سمعت طرق للباب واستقيضت فزعا جراء هذا الطرق في ثلث الليل الأخير من بالباب ... ؟ من الطارق ...؟ فأجابتني بخجل أنا من نسيت وتناشئت ذكري !!! فكررت خائفا من تكوني ...؟ فأجابت افتح وستعرف مدى تقصيرك بحقي !!! فانصدمت من ردة فعلها وأتجت مسرعا أتمتم يالله من ستكون ... ؟ وماذا تريد في هذا الوقت المتأخر ...!!
ولما فتحت الباب وجدت سحرا خياليا وجذابا لامثيل له في هذا الكون الفسيح ويظهر على ملامحها آثار الزمان !!!
فمن باب احترام الكبار استدعيتها للدخول بكلمات ترحيبيه لأعلم الان من هول الموقف ماهي ...!
جلست صامته وكأن بداخلها بركان عظيم وقريبا سينفجر ...!
يارب رحمتك ... يارب ... سلم سلم ...
انفجرت باكية !!! ألم يعجبك شكلي ومظهري ..؟ ألم تعجبك الحياة معي !!؟ ألم نستحق العيش سويا والى الأبد ...؟
أجبتها خجلا بكلمات مبعثره بعد أن ألهمني الله معرفتها ...
أنتي الأصل وانتي كل ماأملك ...وأنتي كل الحب قديما وحاضرا ومستقبلا ...ولن أستغني عنك مهما يكن ومهما يكون ...!!!
ضحكت مشتبسره بقولي لدرجة بيان نواجذها من الضحك وكأنها قمرا منفلق ...
عاتبتني قليلاً هامسة في أذني بكلمات رقيقة لازال صداها حتى اللحظة ووعدتها بأن يكون لها حيز أكبر في حياتي وأني سوف أحدث الملأ عن جمال سحرها وروعة خلقتها وأخبرهم مدى حبي ؤانتمائي لها ....
إنها مدينتي مدينتي الهدار طرقت باب أفكاري ليلة البارحة وإنها أرض الأجداد والأمجاد ...
وهذا لأني لم أتوسع في الكتابة عنها في مقالي السابق وسيكون لها مقال كامل وخاص بها من التاريخ إلى الحاضر ...
وتقبلو تحياتي ...
بتال سعيد الزعبي
كاتب صحيفة الأفلاج الإلكترونية


التعليقات 2
2 pings
2013-05-20 في 9:44 ص[3] رابط التعليق
احسبك تقصد صلاة الوتر
الله يرحم حالك
2013-05-18 في 7:39 م[3] رابط التعليق
الأخ بتال الزعبي كم هي رائعه تلك الكلمات في مدينتك الهدار لأعرف عنها شيئاً ولاكن جذبني مقالك السابق فأحببت متابعتك في هذا المقال ننتظر مقال مدينة الهدار وفق الله القائمين فيها من مواطنين ومقيمين .
أخي الكريم إن كنت من سكان المحافظة فانصحك أن تتحدث في مقالات القادمه عن الشباب في مدينة ليلى والله أن الشباب في حاجة قلمك .