ومن طبيعة الانسان الاستجابة لمؤثرات عديدة في هذه الحياة.خاصة اذا كانت هذه المؤثرات لها علاقة بتعامله وتعامل الاخرين.
وعلاقة المواطن بالمسؤل علاقة مهمة لكليهما .حيث ان المسؤل جسر يربط المواطن بخدمات الدولة المقدمة له.
ولهذا فالمسؤل امام خيارين هو من يحدد ويختار.والمواطن امام مؤثرين لهذا المسؤل ..
وقد يخرج من المسؤل بابتسامة عريضة وخطى حثيثة علامة للرضا..وقد يحدث عكس ذلك .
ولهذا فان ثقافة المسؤل وتربويته عاملان اساسيان لكسب رضى المواطن مهما كانت النتائج..فقد يخرج
المواطن راضيا وهو لم ينجز شيئا..لكنه وجد من يقنعه بارقى اسلوب.
وكثيرا مانسمع في المجالس العديد من الانطباعات للعديد من الموظفين..ودائما يفرض نفسه
الموظف او الرئيس اللبق المتفهم لحاجات الناس وظروفهم وحقوقهم ..فلايبخس اي مواطن حقه ابدا..
ومثل ذلك الموظف او الرئيس يعلم جيدا واجباته وحقوق الناس..وقبل ذلك كله يعلم ردة الفعل
التي ستنشأ عن تعامله للمراجعين..فهو يريد ان تكون صفحته بيضاء في المجالس ..ويريد كذلك
رضى الله اولا ثم مراجعيه..
وحول هؤلاء الامثلة في مجالسكم..
وعلى دروب الخير نلتقي.


التعليقات 1
1 ping
2013-10-31 في 6:43 ص[3] رابط التعليق
لافض فوك اباظافر