على الرغم من أن البول يبدو سائلا بسيطا، فإنه في الحقيقة سائل معقد للغاية يحتوي على مئات المواد الكيميائية بما فيها أنواع مختلفة من الأملاح. ولكن إذا ما أصبحت الأملاح فوق مشبعة، فإنها تتجه إلى تكوين البلورات وتتحول إلى حصوات صغيرة ثم تتحول إلى حصوات كبيرة. وحصوات الكلى عبارة عن كتل متفاوتة الحجم من الملحِ والمعادنِ تتجمع في البول وتتحول إلى حصى صغيرة في الكلى او في المسالك البولية، ويتفاوت حجم الحصوات، حيث قد يكون صغيراً كحبة الرمل وقد يصل في بعض الأحيان إلى حجمِ كرة الغولف.
وقد ذكرت بعض الدراسات انتشار الاصابة بحصوات الكلى، فهي تصيب مايقارب نسبة 5 – 10 % ، ويرتفع احتمال تكون الحصى مع تقدم العمر لمشارف الأربعين من العمر لدى الرجال وسن الخمسين لدى النساء.
وهناك عدة أعراض لوجود الحصى، فهي غالباً لا تشكل ألماً مادامت بقيت ساكنة في الكلى، ولكنها تسبب آلاما حادة ومفاجئة عند انتقالها من الكلى إلى المثانة، وعندما تكون الحصى صغيرة الحجم, يستطيع الجسم أن يتخلص منها بسهولة دون الشعور بها. لكن المشكلة ستكون أكثر صعوبة عندما تكون الحصى كبيرة. حيث تتسبب في آلام شديدة في منطقة الكلية ,تقلصات في الظهر, أحيانا الغثيان والقيء, خروج دم مع البول, صعوبة التبول. وذلك نتيجة لتحركها داخل المسالك البولية،
