انفردت محافظة اﻷفلاج بظاهرة لفتت اﻷنظار وحيرت العقول
فبعد أن يستبشر اﻷهالي بأي مشروع يخدم المحافظة ويقدم لهم خدمات تريحهم من تكبد عناء السفر للمحافظات المجاورة يتفاجأ الجميع بأن المشروع تعثر وتوقف العمل به أو طار لمحافظة أخرى!
فهناك مشاريع عدة توقف العمل بها وأصبحت هياكل لم يستفد منها سوى الكلاب الضالة والعمالة المخالفة وأصبح الجواب لدى المسؤول محفوظ ولدى المواطن معروف وهو تعثر المشروع وجاري سحبه من المقاول
اﻷمر الذي أثار تساؤلات المواطنين هل هذه المشاريع تعثرت أو عثَّرت ولمصلحة من تعطل هذا المشروع . وكان يتردد في ذهن كل مواطن بأن عامل البقالة المستأجرة بألفي ريال أثر على المنافس الجديد الذي كلف بناء مشروعه ملايين الريالات؟! ، أو سعة المبنى المستأجر أحسن من المبنى الحكومي الجديد؟!
إلى ذلك لم يعد المواطنين بمحافظة اﻷفلاج يفرحون بأي مشروع ولا يستبشرون خيرا منه لمعرفتهم أن مصيره كغيره من المشاريع السابقة .
بقلم : مسلّم الهواملة
مدير عام صحيفة اﻷفلاج اﻹلكترونية



التعليقات 1
1 ping
2014-10-20 في 7:48 ص[3] رابط التعليق
صدقت وبارك الله فيك
اين رجال الافلاج اين الغيورين على المحافظه
اين اهل البشوت الذين يداحمون الصفوف اذا دعوا الى حفل ويترززون امام الكميرات
نريد ان نكتب الانجازات لمن استحق ولمن خدم هذه المحافظه
سأل احد المقاولين بعد ان تعثر المشروع و سقط ونهدم عن شعوره وكيف ينجو من هذه الكارثه.
ضحك قليلاً وقال انا لست وحدي بل رجال الاعمال في الافلاج شركاء لي وسوف يحلون الموضوع