• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > المقالات > حماة جيل المستقبل
صحيفة الأفلاج الإلكترونية

إقرأ المزيد
  • أيها السعوديين.
  • مهرجان من خيال
  • السعودية سيدة الوسطية
  • العمل التطوعي توطيني أنموذجاً
  • مشاهير التواصل الاجتماعي بلا منطق ؟
التفاصيل

حماة جيل المستقبل

+ = -

صباح الخير معالي د/ عزام الدخيل
أعود الآن لمنزلي بعد فجر اليوم الجمعة ٢٢/ ٥/ ١٤٣٦هـ من جلسة بُخار لصغيري..
كانت الشوارع خالية من البشر فكلٌ يحتضن وسادته إلا أشخاصٌا يقفون بجانب مؤسساتهم التي أؤتمنوا عليها.
مما جعلني أدخل منزلي وأفتح مذكرات هاتفي لأسطر لك أحرفا وكلمات مليئةً بالألم والأمل...
ليس تطفلاً ولا تجاوزا إنما هو شعورٌ يتخللني بأنك ممن لديه استعداد جارف للتغيير، والسعي لمنح كل منسوب لوزارة التعليم القيمة والقدر الذي يليق بمنظمة تربوية تعليمية، لذلك حملت أحرفي وكلماتي لأسطو على أرضك للمرة الثانية، لا مصالح شخصية لي!
إنما هي مشاركة إنسانية لأرواح مهمة ومجهولة على أرض وطن الإسلام والرحمة،
وسيكون معاليك السابق للاهتمام بهم
إنهم فئة أصواتهم مبحوحة ،وسيقانهم مبتورة
فئة إن لم نلتفت لها فلن تُطالب بحقوقها، لسبب يسير جدا وهوَ أن نفوسهم ألفت وتعودت على الفقر، وأقزمت ذاتها،وآمنت بدونيتها، رغم أهمية دورها في استقرار وضع مدارسنا
أوليست هي من تفتح أبواب منظماتنا التعليمية مع كل صباح، وتشرف على نظافتها، وعليها مسؤولية كل صغيرة وكبيرة بها!؟
أليست هي من نغادرهم نهاية وقت الدوام تاركين إياهم لعمل لا نهاية له حتى موعد سُباتهم ؟ أناديك معالي وزير التعليم بمنهجية احتفالية سنوية يُحتفل بهذه الفئة التي تعمل بالميدان التعليمي ( الحارس والعاملة ) ولنبدأ هذا العام ١٤٣٦ قبل دخول شهر رمضان ولنسمِّه
* شكراً حماة أجيال المستقبل*
ولتمتلئ لافتات شوارعنا وأسواقنا بتعزيزهم ولتُقدم مطاعمنا ومراكزنا التسويقية لهم خصومات تُخفّف عنهم التزاماتهم الكثيرة في هذا الوقت المكتظ بالمناسبات،فلنلتفت لهم ونرحم شيبتهم وضعفهم،لنبدأ بوضعهم من هذا العام ضمن تجهيزاتنا لمنظماتنا، وندخل السعادة على قلوبهم،لنبدأ مشاريع مدارسنا الجديدة بالاهتمام بمنازلهم ومقر راحتهم الصغير،
ليس اقتراحا بل نداء أرميه بين عقل وزير مُحنك وقلبه خلع المشلح من أول يوم تولى فيه مهام وزارة التعليم ليضرب أجمل الصور بأننا نتساوى جميعا فكلنا بشر والاختلاف في الأدوار والمهام مع حفظ المنازل وعدم محو خط الاحترام،
معالي د.عزام الدخيل...
أثق بأن كثيرا سيتفاعل مع حملة
(( حماة أجيال المستقبل)) فبادر وكلنا من مياديننا التعليمية سنحتفل بهم أجمل الاحتفالات..

ملحوظة
ليس لي لا من قريب ولا من بعيد من يعمل حارسا أو عاملة في مدرسة ولكن أشعر كثيرا بقسوة الحاجة التي يعيشونها التي جعلت منهم أشخاصا يُهانون من بعض المسؤولين القساة للأسف وإن ندروا ويتحملون الإهانة من أجل لقمة العيش وشطفه
دمت بخير وكل من قرأ كلماتي☔️
إيمان بنت هاشم الزهراني.
من منسوبات السلك التعليمي
الرياض

حماة جيل المستقبل

2015-03-13   8:20 م
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
المقالات
لا يوجد وسوم
0 4736

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/articles/9442

المحتوى السابق المحتوى التالي
حماة جيل المستقبل
لماذا أحبوك ياوالدنا ؟! للكاتب : خالد ال زنان
حماة جيل المستقبل
الإعلام المحافظ ! وفتياتنا

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X