جلس بجواري رجل من إحدى الجنسيات العربية المقيمة في المملكة لعقود من الزمن وقد بانت عليه آثار السنين وتجاربها ، وتجاذبنا الحديث بيننا وكان حديثاً سريعاً و لطيفاً .
وما أن همّ بالإنصراف قلت له نحتاج فائدة من تجارب الحياة لديك .
فقال بلهجته " أوعى تذم أحد اليوم ممكن بكرة تمدحة " !
المصالح الشخصية وإكرام الشخص وتقديم الهدايا كفيلة بإبدال النظرة من كره إلى حب وتقدير .
وفي السنة النبوية أتى الكثير من الأحاديث من هذا الجانب .
فمن الجميل حدة الحب والبغض تكون معتدلة لا تعلم مايحيك لك الزمن في هذه الدنيا وتعرض نفسك لحرج أمام الآخرين فينقلب ذمك الشهير في كل مكان للشخص ذاته قد انقلب ثناء وتمجيد وكأنك لم تكن أنت بالأمس " فرفق بنفسك "
راشد الهزاع
كاتب وصحفي في
"صحيفة الأفلاج الإلكترونية"

