الكل يجمع بأن الرجال قوامون على النساء ولا شك في ذلك ، ولكن المصيبة أن القوامة استفحلت مؤخراً حتى أصبحت
الجلافة والفظاظة والغلظة مدرجة تحت بند القوامة !
لا أعلم مالمشكلة في ذلك ، الرجال الأسوياء بكثرة لدينا في مجتمعنا ولله الحمد ،رجل طيب التعامل مع أهل بيته وجيرانه وأبناء عمومته وللمجتمع كاملاً .
ولكن سرعان ما تخرج نبرة الأسد وكأنه خارج من عرينه خارج أسوار منزله فهو حمل وديع وطيب مع أهل بيته وغير مستغل انتبه لكلمة “غير مستغل ”
في مجتمعنا الشرقي ألزم الجميع بأن يكون ذا هيبة ووقار وعدم ملاطفة أهل بيته وزوجته لكي لا يحصل على لقب ” خروف ” عجبي !
ويوقفون الرومنسية والاحترام على أنها أفكار غربية مقتبسة دخيلة علينا !
ونسوا أن قدوتنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ﷺ كان أجمل مثل يضرب بالرومنسية والرفقة بأمنا عائشة رضي الله عنها علناً حتى ما وصلنا في زمننا هذا من بعض المواقف الجميلة بينهم وبعض ماكان يلقبها من ياعائش ياحميراء وجميع تفاصيل المحبة .
إن لم ترغب أن تبدي محبة زوجتك أمام الملأ فلا تكشر عن أنيابك وتظهر تضجرك منها
ومن بعض تصرفاتها وإنها فقط زوجة ألزمت بها .
فتجد الآن الوسم في تويتر وغيره يصل للترند زواج تقليد وما غيره من دلالة أنهم مستاؤون من الوضع الحالي ، فهنا تتضارب الأفكار .
كذلك حتى في مجتمع النساء تذكرت تعليق إمرأة في عزاء تبكي بحرقة على فقد زوجها والأخرى تعلق وتقول بلهجتها؛
” والله لو إنه أخوها ولا ولدها ”
تحياتي ،،
راشد الهزاع
المحرر بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
