قرأت كثيرا عن مايسمى ب ( الجامية )
حقيقة كنت أرى أفكارهم وآراءهم أمر طبيعي واختلاف في بعض المسائل وهذا حال كثير من الفرق والجماعات لكن في وفاة زوجة وابن الشيخ سلمان العودة أدركت أمرا آخر ومسألة يجب التصدى لها والوقوف بحزم مع كل من يريد التشكيك أو زعزة أمن بلادنا الغالية بأفكاره وتأويلاته وقبل أن أتطرق لما ذكره أحد رموزهم تذكرت خوارج وبغاة هذا العصر عندما بدأو بالبحث عن الأخطاء حتى وصل بهم الحال إلى التكفير ثم التفجير وقتل الأنفس المعصومة من رجال الأمن وغيرهم وحسبنا الله ونعم الوكيل
فأقول إن هؤلاء المسمون بالجامية بعد بيان وافتراء كبيرهم بمقاله
( أهل السنة لا يعزون أهل البدع ولا يعودونهم )
أنهم يسيرون نفس اتجاه أولئك
فكيف بالله يوصف دعاة أجلاء نفع الله بهم البلاد والعباد الشيء الكثير يوصفون بأنهم أهل بدع ؟!
حتى لو أخطأوا في نظرهم في بعض الأمور كيف يسوغ أن نقول لا نعزيهم في مصابهم !
ثم ثالثة الأثافي كيف يزعمون أن ولي الأمر الذي زارهم قد تكون له نظرته السياسية والعلماء الذي زاروهم قد تكون لهم تأويلاتهم !!
أهكذا منطق
إن هذا اتهام صريح لولي الأمر وللعلماء أنهم يداهنون ويغشون الناس !
ثم كيف وجدتم مخرج لولي الأمر وللعلماء ولم تجدوا مخرجا لبقية الناس الذين يتبعون العلماء وأولياء أمورهم لعمري لهذا افتراء
في مواقف الحزن لو أن أمامك عاص بل مجرم بل هندوسي نصراني يهودي يعيش معك كاف شره عنك لا تملك إلا أن تواسيه أو على أقل الأحوال أن تصمت وتكف عنه فكيف بمسلم ..
أيها الشيخ سلمان عذرا وأحسن الله عزاءك فيما أصابك ورحم الله زوجتك وإبنك وعافى مصابك
وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل من أراد بنا فتنة وهدى الله ضال المسلمين ..
خالد بن علي آل زنان
الأفلاج
1 / 5 / 1438
