استمرارا لما بدأته في المقال السابق حول بطء التعلم ، سأذكر أسبابه وأدوار أصحاب العلاقة( الأسرة ، المدرسة ) فأبدأ القول مستعينا بالله إن من أهم أسباب بطء التعلم :
مشاكل الحمل والولادة للطفل حيث أن تأخر خروج الطفل يؤدي إلى نقص الأوكسجين وهذا النقص يؤدي إلى ضعف القدرات العقلية لدى الطفل وبالتالي حدوث حالة بطء التعلم ،
أسباب نفسية مثل القلق والإنطواء والشعور بالنقص والدلال المفرط أو الشدة المفرطة قد تؤدي إلى بطء التعلم ،
أسباب اجتماعية كالتفكك الأسري وحالات الطلاق وانعدام الرعاية الأسرية وقلة الدخل المادي للأسرة وجود هذه العوامل في مجملها قد يؤدي إلى بطء التعلم ، وإجمالا ومن وجهة نظري الشخصية فإن مشاكل الولادة تعتبر السبب الرئيسي لحدوث بطء التعلم لدى الطفل والأسباب الأخرى بمثابة أسباب ثانوية .
أدوار أصحاب العلاقة :
تعتبر الأسرة الحلقة الأقوى في احتواء حالة بطء التعلم فالعناية غير المفرطة والدعم النفسي والمعنوي وتفهم الحالة وعدم تحميل الطفل فوق طاقته فيما يتعلق بالحفظ والتكاليف والواجبات كل هذه الأمور تؤدي إلى تحسن الحالة أو على الأقل ثباتها وعدم تدهورها للأسوأ ، وللمدرسة أدوار لا تقل أهمية عن الأسرة فالمعلم الذي يكون مرنا في تعامله ويراعي الفروق الفردية بين الطلاب ويتفهم قدرات صاحب الحالة ، والمرشد الطلابي الذي يستوعب الحالة ويتعامل معها بطريقة مهنية ويوجهها التوجيه الصحيح يستطيعان ان يصلا بها إلى بر الأمان وخلاف ذلك يؤدي إلى تكرار الرسوب ومن ثم التسرب وترك الدراسة والإنحراف لا قدّر الله ، وللحديث بقية والله من وراء القصد .
بقلم / مسفر فهد الهزاع
الكاتب بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
الثلاثاء 1439/7/10
