.
ها هو العام الدراسي يطوي صفحاته
ويعلن نهايته
عام حافل يحق لكل جهة أن تودع هذا العام باحتفال العاملين وتكريمهم
على ما بذلوا من جهود طيلة تلك الأيام والشهور
تقديرا وعرفانا وتشجيعا لبذل المزيد في العام القادم.
هنا وقفة وأعلم أنها لن تغيب عن منظمي تلك الحفلات
هناك فئة داخل العمل ربما لا نحس بوجودها، وعملها هو تهيئة البيئة لنا قد لا نراها مع زحمة الأعمال
إن هذه الفئة هي الحارس الذي يأتي باكرا قبل الجميع ليفتح الأبواب
إنه ذلك العامل الذي بيده مقشته وممسحته ليهيئ المكان لترى كل شي أمامك نظيفا
إنه ذلك المراسل الذي يوصل الخطابات من العمل وإليه
فئة تعمل، عملها مباشر ولا يحتمل التأخير قد لا نشعر بها إلا إذا تغيبت في ذلك اليوم
عندها نعرف حجم عملها وأثر غيابها
فلها حق التكريم والإشادة .
خالد بن علي آل زنان
الأربعاء 1439/8/16 هـ
