الشهر مبارگ عليكم أيها القراء الأعزاء وجعلنا الله وإياكم من صوامه وقوامه .
في هذه الأيام ومع بداية كل مناسبة دينية أو اجتماعية يزداد عندنا التزاور والسلام على الأصدقاء والأرحام وترى السعادة في محيا الجميع ، فهذا أمر محمود لزيادة الألفة وصلة الرحم .
ولا أستطيع أن ألوم من لم يستطع الحضور أو الزيارة أو حتى إجراء مكالمة هاتفية فإما ظرف حال بينه وبين أحبابه أو مشكلة صحية مرت به أو حتى تكاسلاً منه ، فنحن بشر وتعاملنا مع بعضنا البعض يتطلب منّا مراعاة للآخر ، فالمزاج أو الوضع النفسي مثل مؤشر الأسهم في اليوم إما أخضر أو أحمر .
كنت في لقاء مع بعض الأحبة قبل أيام والتقيت بصديق وقال لي في هذا الشهر لم أزر فلان لأهنئه بمقدم رمضان ، وهو من أرحامه ، وقلت له ولِمَ ، قال بلهجته يا رجال العيد الماضي تأخرت في السلام عليه فقال لي “هاه لحقك السرى ! ” وكان يقصد أن الدور جاء عليك في الردى.
الحقيقة كثر ” التشرّه” لا تأتي بنتيجة إيجابية بل تزيد من الفجوة والقطيعة ، ويصيبهم البرود في التعامل .
دعوا أحبابكم يزورونكم ويسألون عنكم وعن حالكم وهم مُحبين لكم ، ويفرحون بلقائكم من دون خوف ولا إكراه .
تحياتي ،،
راشد بن مسفر الهزاع
الجمعة 2 رمضان من عام 1439هـ
