• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > دراسات حديثة تُحذّر: “الخذلان” ليس مجرد ألم عاطفي.. بل صدمة تؤثر على الدماغ والصحة الجسدية
2026-08-13   9:24 م

دراسات حديثة تُحذّر: “الخذلان” ليس مجرد ألم عاطفي.. بل صدمة تؤثر على الدماغ والصحة الجسدية

+ = -
0 304
خالد الحامد
خالد الحامد 

كشفت مجموعة من الدراسات والأبحاث الحديثة في مجالات علم النفس وأعصاب السلوك أن التعرض للخذلان أو خيبة الأمل غير المتوقعة من الأشخاص المقربين لا يقتصر تأثيره على الإحباط النفسي المؤقت، بل يمتد ليكون صدمة نفسية وجسدية متكاملة الأركان تؤثر بشكل مباشر على وظائف الدماغ الحيوية.

وفي هذا السياق، أوضحت دراسة علمية صادرة عن جامعة ميشيغان ونُشرت في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم أن المخ يتعامل مع الرفض الاجتماعي والخذلان بنفس الآلية التي يتعامل بها مع الألم الجسدي الظاهر، حيث أظهرت أشعة التصوير بالرنين المغناطيسي تنشيطاً واضحاً في ذات المناطق الدماغية، مثل القشرة الحزامية الأمامية، التي تحفزها الحروق أو الإصابات الجسدية البالغة، مما يفسر الشعور بالثقل والوجع العضوي المصاحب للصدمات العاطفية.

وامتداداً لهذه النتائج، أشارت أبحاث الدكتورة ديبي مجاني المتخصصة في التعافي من صدمات العلاقات إلى وجود متلازمة متكاملة تُعرف بـ “متلازمة ما بعد الخذلان”، والتي أكدت من خلالها أن الغالبية العظمى ممن يتعرضون لخذلان مفاجئ يواجهون أعراضاً فسيولوجية حادة تشمل اضطرابات النوم العميقة، ومشاكل الجهاز الهضمي، والانهيار المفاجئ لمستويات الطاقة، بالتوازي مع ضعف الثقة بالنفس وبالآخرين، وهو ما عززته أبحاث جامعة كاليفورنيا التي أثبتت أن الخذلان المستمر يرفع مستويات هرمون الكورتيزول والإجهاد في الجسم، مما يضعف الجهاز المناعي تدريجياً ويجعل الفرد أكثر عرضة للإنهاك المزمن.

ولمواجهة هذا الأثر، يوصي خبراء الصحة النفسية باتباع منهجية علمية متدرجة للتعافي تبدأ بالاعتراف الكامل بالمشاعر دون إنكار أو كبت، ومن ثم العمل على إعادة تعريف مفهوم الثقة عبر الفصل بين الشخص المتسبب في الأذى وباقي الدوائر الاجتماعية لتجنب التعميم السلبي، والوصول في النهاية إلى الاستعانة بالدعم المجتمعي الموثوق أو استشارة الأخصائيين لتجاوز صدمة التوقعات بأساليب العلاج المعرفي السلوكي، بما يضمن استعادة التوازن النفسي والجسدي بكفاءة.

دراسات حديثة تُحذّر: “الخذلان” ليس مجرد ألم عاطفي.. بل صدمة تؤثر على الدماغ والصحة الجسدية

أخبار المعارض والمؤتمرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/198504413

المحتوى السابق المحتوى التالي
دراسات حديثة تُحذّر: “الخذلان” ليس مجرد ألم عاطفي.. بل صدمة تؤثر على الدماغ والصحة الجسدية
حجب وإغلاق حسابات مشاهير "سناب شات" في السعودية لمخالفتها الأنظمة الرقمية
<?php the_title(); ?>
الرياض تكتب فصلاً جديداً في مفهوم جودة الحياة بمزيج ساحر يجمع بين عراقة الماضي ونبض المستقبل

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X