سلط الكاتب الدكتور عيسى العميري، في مقال نشرته صحيفة الجزيرة اليوم الأربعاء، الضوء على التسارع الملحوظ في استعدادات المملكة العربية السعودية لاستضافة حدث “إكسبو 2030 الرياض”، مؤكداً أن العاصمة تحولت إلى ورشة عمل عالمية متكاملة تجمع بين تطوير البنية التحتية، التقنيات الحديثة، والحلول اللوجستية المتطورة.
وأشار المقال إلى أن المشروع انتقل عملياً من المراحل التمهيدية إلى تنفيذ الحزم الرئيسية للبنية التحتية على مساحة تقارب 6 ملايين متر مربع. وشملت الأعمال إنجاز شبكات طرق ومياه وصرف صحي وكهرباء واتصالات بمتداد 50 كيلومتراً، إلى جانب محطات شحن المركبات الكهربائية وحلول التنقل الذكية، مستهدفة استقبال أكثر من 42 مليون زيارة ومشاركة 197 دولة خلال فترة المعرض الممتدة من 1 أكتوبر 2030 حتى 31 مارس 2031.
أبرز ما جاء في القراءة التحليلية للمقال:
-
أعلى معايير السلامة والاستدامة: سجل المشروع أكثر من مليون ساعة عمل آمنة دون حوادث، مما يعكس الالتزام التشغيلي الصارم للجهة المنظمة.
-
فرص استثمارية واعدة للقطاع الخاص: يتيح المشروع مجالات واسعة للشركات في قطاعات المقاولات، الهندسة، الضيافة، التقنية، والتجزئة، حيث يعرض صندوق الاستثمارات العامة قائمة بفرص استثمارية محددة بناءً على حجم الطلب المتوقع.
-
إرث مستدام وتنمية ممتدة: لا تقتصر الرؤية على فترة المعرض، بل تتضمن تحويل الموقع لاحقاً إلى «قرية عالمية» وتجمع سكني ودولي يخدم اقتصاد وتنمية العاصمة على المدى الطويل.
-
مشاريع نوعية قادمة: كشف المقال عن خطط لإنشاء مركز متخصص للمؤتمرات في منطقة التعاون، المقرر بدء أعمال إنشائه في يناير 2027 وتستمر لمدة 29 شهراً.
واختتم الدكتور العميري مقاله بالإشارة إلى أن العد التنازلي لإكسبو 2030 ليس مجرد انتظار لقص الشريط، بل هو مرحلة بناء واستثمار وتشكيل لتجربة عالمية مستدامة، متمنياً للمملكة التوفيق والنجاح في هذا الحدث التاريخي.
