• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > صوت النار في الأفلاج.. وخاصه أمام قصور الأفراح متى يصمت؟
2011-04-21  

صوت النار في الأفلاج.. وخاصه أمام قصور الأفراح متى يصمت؟

+ = -
0 2425
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
صحيفة الأفلاج الإلكترونية 

عندما تسمع صوت ودوي إطلاق نار وترغب بمعرفة من أين هذا فاتوجه بسرعة الى قصور الأفراح نعم دوي إطلاق نار يتكرر يومياً أمام قصور الأفراح ولقد أشار الإعلامي مفلح العبود في خبر نشر بجريدة الرياض قبل “6” سنوات أن صوت الرصاص هو لغة التفاهم السائدة عند البعض في محافظة الأفلاج أحد أكبر المحافظات في المملكة، إذ تتفوق على العاصمة الرياض في مساحتها الجغرافية، حيث يبلغ طولها من الشمال إلى الجنوب (200 كم)، ومن الشرق إلى الغرب (180 كم).

أسباب وأسباب قادت البعض لفتح النار على من يختلف معه أو يقف في وجهه، المهم أن يكون في النهاية هو المنتصر، الجناة لم يفرقوا بين أحد عند طلقات النار والضحايا كثر والأسباب أكثر.

«الرياض» فتحت ملف (صوت النار في الافلاج) الأسباب والحلول، ورصدت حالات إطلاق النار خلال العامين المنصرمين ابتداءً من قيام مسلح بمهاجمة دورية أمنية وفتح النار عليها وعلى رجال الأمن في 30/10/1423ه، ثم قيام مسلح آخر بإطلاق النار على مبنى مكافحة المخدرات صباح يوم الجمعة 28/1/1424ه، كذلك قيام مسلح بفتح النار على مبنى وحدة مرور الأفلاج صباح يوم السبت 29/1/1424ه، كذلك قيام المسلح نفسه بإطلاق ست ذخائر على المبنى نفسه فجر يوم الأحد 30/1/1424ه، ثم قيام مسلحين بمهاجمة مدير شرطة الأفلاج السابق العقيد مشعان المطيري صباح يوم الأربعاء 19/1/1425ه وإطلاق النار عليه، ونتج عن ذلك إصابته بجروح في رجله اليمنى نقل على إثرها للمستشفى العام بالمحافظة، كما نجم عن الحادثة تهشم وتلفيات في سيارته الخاصة، ولم يتوقف صوت النار عند هذا الحد بل امتد حتى وصل المدارس حيث أصيب مدير مدرسة ابن باز الابتدائية بطلق ناري في ذراعه الأيسر بعد مهاجمة مسلح فتح النار عليه بخمس رصاصات من مسدسه الخاص ظهر يوم الاثنين 23/2/1426ه، ثم قيام طالب بملاحقة زميله وأطلاق النار عليه وسط المستشفى العام بالأفلاج يوم الثلاثاء 16/3/1426ه، وتوقف مسلسل صوت النار في بلدة الهدار جنوب غرب الافلاج 110 كم الأسبوع المنصرم، حيث تعرض مركز بلدة الهدار يوم الجمعة 3/5/1426ه إلى وابل من الرصاص من قبل مسلح ألقت شرطة الافلاج القبض عليه مؤخراً، ثم قيام مسلح آخر بالهجوم على مدرسة الحسين بن علي الابتدائية للبنين يوم الاثنين 6/5/1426ه وفتح النار على بوابتها الرئيسية في ظروف غامضة.

أسباب الظاهرة

هذه بعض من الحالات التي رصدتها «الرياض» خلال العامين المنصرمين خلاف الحالات الأخرى التي حدثت بين بعض المواطنين ممن تورطوا في إطلاق النار على خصومهم ناهيك عن قضايا السلاح الأبيض المتعددة في ملفات شرطة الأفلاج، والذي يكاد يملأ ساحات المدارس وبواباتها والشوارع العامة في المحافظة، مثل تلك الحالات لابد لها من أسباب فيا ترى ماهي الأسباب وماهي الدوافع؟

«الرياض» تابعت قضايا المجتمع المحلي في الأفلاج واستطاعت أن ترجع حالات إطلاق النار لعدة عوامل مهمة منها:

– تجارة الأسلحة: تنتشر تجارة الأسلحة بشكل كبير في مدن وقرى المحافظة بسبب سهولة تهريبها من منطقة الجنوب، إلا أن تجارة الأسلحة هدأت نوعاً ما بسبب تضييق الخناق عليها من قبل الجهات الأمنية في خلال السنوات الثلاث الماضية حتى أن إطلاق النار في مظاهر الفرح يكاد يكون قد تلاشى، لكن ذيوع تجارة الأسلحة في المحافظة سهلت على بعض المواطنين الحصول على ما يريدون من الأسلحة وبثمن معقول جداً حيث لا يتجاوز سعر (الكلاشنكوف) الروسي الجديد عن (1800) ريال، وهو ما يعادل قيمة أحد أجهزة الجوال الحديثة كما ان المسدس الربع أو النصف يتراوح سعره ما بين (700 – 1000) ريال، مما تجدر الإشارة إليه هو تساهل بعض المواطنين في حمل السلاح الناري بدون مناسبة بحجة انه مرخص من قبل الدولة، وقد ذكر أحد أفراد أمن طرق الجنوب بمحافظة الأفلاج أنه تم ضبط مواطن يحمل أسلحة عديدة ومتنوعة مرخصة باسمه رغم انه في منطقة آمنة وليس معه أحد من عائلته الأمر الذي آثار دهشة الجميع.

– تجارة المخدرات: نظراً لطبيعة المحافظة الجغرافية واتساع رقعتها فقد سهل إنتشار تجارة المخدرات لاسيما في أوقات الذروة وهي الامتحانات والإجازات مما تسبب في زيادة عدد المرضى النفسيين ممن تعج بهم شوارع مدينة ليلى، الأمر الذي يسهل التغرير بهم في مهاجمة شخص أو مبنى من أجل زيادة جرعة المخدرات له مما نتج عن حدوث حالات إطلاق النار خلال العامين الماضيين ورغم المجهودات التي تبذلها وحدة مكافحة المخدرات، إلا أن ذلك لم يشفع لها القضاء على تلك الظاهرة، وقد ذكر ل«الرياض» احد العاملين في المكافحة انه تم ضبط مواطن بحوزته (200) حبة كبتاجون وسط المحافظة عند نقطة تفتيش اعتيادية.

الحلول المقترحة

ولأن القضية مهمة وخطيرة فلا بد لها من حلول معينة على إطفاء صوت النار في محافظة كبيرة كالأفلاج ولعل من أبرز تلك الحلول ما يلي:

– زيادة الكوادر والآليات الأمنية: تحتاج المحافظة إلى زيادة كبيرة في أعداد الأفراد في جميع القطاعات الأمنية فيها، وكذلك إلى زيادة آليات حديثة ومتطورة، كما تحتاج إلى ما لا يقل عن طائرتين عاموديتين من أجل ملاحقة المطلوبين في قضايا أمنية مختلفة نظراً لوعورة المنطقة وصلابتها ولجوء الكثير من المطلوبين إلى الجبال الواقعة غرب المحافظة والتي تعد سلسلة من جبال طويق الشهيرة.

– زيادة الجهات الأمنية المساندة للشرطة: اتضح من خلال الحملات الأمنية السابقة الحاجة إلى تكامل المنظومة الأمنية، فالشرطة على سبيل المثال تقبض على مئات (المتخلفين) ويمتلىء الحجز بهم لكن غياب الجهة الأخرى وهي (الجوازات) عن تكملة المنظومة جعل العمل الأمني يشوبه بعض النقص، كذلك عدم وجود فرع لهيئة التحقيق والإدعاء العام جعل بعض القضايا الأمنية تأخذ وقتاً طويلاً في الإنجاز.

إن المحافظة بحاجة ماسة إلى فتح فروع أمنية مساندة للشرطة في سبيل القضاء على صوت النار وعلى تجارة الأسلحة والمخدرات وعلى السرقات المتكررة التي يشتكي منها المجتمع في الأفلاج.

– وجود جهات أمنية في أماكن متفرقة من المحافظة:

إن فقدان قرى (حراضة، والأحمر، الهدار، والعجلية) والتي تبعد عن المحافظة ما لا يقل عن (100 كم) لجهات أمنية مختلفة جعلت العوامل المساعدة على انتشار صوت النار في الأفلاج أمراً أكثر سهولة، فهذه القرى بحاجة إلى: (وحدة مكافحة المخدرات، مراكز للشرطة، مراكز للدوريات الأمنية، مراكز للدفاع المدني)، حتى تحقق أهدافها في القضاء على تجارة الأسلحة والمخدرات والعديد من المشاكل الأمنية التي تهدد سلامة المواطنين.

صوت النار في الأفلاج.. وخاصه أمام قصور الأفراح   متى يصمت؟

أخبار المعارض والمؤتمرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/36821

المحتوى السابق المحتوى التالي
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
سيدة سعودية في عقدها الثالث تتمكن من الانجاب بعد أستئصال عدد 35 ورم ليفي
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
مدير التعليم يؤكـد أثناء تكريم المتقاعده نورة الرشود "توقف العمل الحكومي لايعني توقف العطاء"

للمشاركة والمتابعة

التعليقات 1

1 ping

    1. 1

      2011-04-22 في 8:06 ص[3] رابط التعليق

      والله كلامه صحيح المحافظه بحاجه الى زياده كوادر من افرادوضباط في القطاعات الامنيه وخاصه بالشرطه لانها هي عمود الامن في المحافظه .

      قم بتسجيل الدخول للرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X