من حفظ الله عز وجل في سمعه وبصره ولسانه وفرجه , وحافظ على حدود الله عز وجل ، وحافظ على حقوق الله عز وجل ، وحافظ على أوامر الله عز وجل بأن يؤديها ، وحافظ على مناهي الله عز وجل فلا يقع فيها , كان جزاؤه من الله عز وجل الحفظ ، كما قال عز وجل: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة:152].
وكما قال عز وجل: {إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ} [محمد:7].
فالجزاء من جنس العمل ، فالحفظ من الله عز وجل للعبد يكون على نوعين :
النوع الأول: أن يحفظ سمعه وبصره ولسانه ، وأن يحفظ عليه جوارحه ، وأن يؤيده بقوته ، وأن يحفظ ماله ، وأن يحفظ أولاده ، هذا حفظ في الدنيا .
النوع الثاني: حفظ الإيمان ، وذلك أن يحفظ على العبد إيمانه ، فلا يقع في الشهوات , ولا في الشبهات ، وأن يحول بينه وبين المعصية التي توجب غضب رب الأرض والسماوات .
أخي احفظ الله لكي يحفظك
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/articles/4552
المحتوى السابق المحتوى التالي
أضف تعليقاً إلغاء الرد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.


التعليقات 2
2 pings
2011-07-31 في 11:27 م[3] رابط التعليق
مقال رائع الله ينفع بك كل خير
2011-07-31 في 11:26 م[3] رابط التعليق
جزاك الله خيراً
ن يحفظ سمعه وبصره ولسانه ، وأن يحفظ عليه جوارحه ، وأن يؤيده بقوته ، وأن يحفظ ماله ، وأن يحفظ أولاده ، هذا حفظ في الدنيا .
والله صعبه صعبه