من ضمن سلسلة ((صوت من الأفلاج))
تمر بنا الأيام كأنها ومضات برق خاطفة؛وتسري في حياتنا ذكرى تجول في الأفق؛فيها وميض أمل يتدفق على عيون ساهرة؛فيهاأجمل الذكريات نشاهد من خلالها طيف
أحبة؛عاشوا في السنين الماضية؛نتذكرهم مع غروب الشمس وشروقها؛نرى أطيافهم وصور وجوهم في جبين البدر؛فقد كان رحيلهم فجيعة وأي فجيعة0
فجيعة:للقلب لأنهم كانواخفقه ونبضه0
فجيعة:للعين لأنهم كانوا نورها ورمشها0
فجيعة:للوفاء؛لأنهم ماؤه العذب الذي يسقي أزاهيره الفواحة0
فجيعة:للعيد الذي هم سعادته؛ورونقه وجماله وروعته0
فجيعة:للبيت الطيني الذي كانوا يعطرونه؛بأصواتهم ونداءاتهم التي هي على السمع مثل وقع المطر0
فجيعة:لتلك المنارة؛الشامخة في وسط البيوت الطينية؛لأنها فقدت أحبة لها كانوا هم صداها عندما ينبعث الأذان من خلالها0
فجيعة:لجار لم يستطع إمساك دمعه؛من عينيه برحيل أحبة كانوا جيران القلوب قبل أن يكونوا جيران المنازل0
(((ومضة شعرية وداعية)))
على أمل لنا ذكرى----تفوح مع الأسى عطرا
ونبحر في معاناة----نشاهد خلفها فجرا
سأسكب بعض أشعاري---غيوما تنبت الزهرا
نشم العطر فواحا--- بأخلاق تكن سحرا
نودع بعضنا حزنا---ونحمل طيفكم ذكرى
لقد كنا كمثل النجم---يعجب همسنا القمرا
رياح الحزن عاصفة---تشتت جمعنا زمرا
مطلق ال حماد
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية


التعليقات 2
2 pings
2012-01-07 في 3:21 ص[3] رابط التعليق
كلمات رائعة ومؤثرة
أسأل الله أن يبارك فيك
2012-01-04 في 10:26 ص[3] رابط التعليق
بوركت اخي الفاضل ,,