حديث الأحد
عندما بكيت في مصر
في عام 1418هـ سافرت إلى جمهورية مصر العربية ولبثت هناك أكثر من شهر واشتقت لتقبيل تراب بلدي المملكة العربية السعودية حفظها الله وصرت اسهر الليل وأصابني الهزال بسبب أنواع الاطعمه التي أتناولها هناك ولنفاد التمر الذي معي من الأسبوع الأول .
وفي أحد الأيام و أنا في سيارة أجره في أحد الشوارع المحاذية لنهر النيل شاهدت إعلام العالم العربي على احد الفنادق التي يعقد فيها اجتماع الوزراء الخارجية العرب ومن بينها العلم السعودي فزفرت زفره شديدة وبكيت كثيراً شوقاً لوطني وقلت قصيده أتذكر منها :
شينها من ديرة ما يهلَ بها المطر
والسماء ما لجلجت في نواحيها الرعود
جعل تفدى ديرتي حلوة الماء والثمر
خصها الله بالحرم والمطر فيها يجود
داركم يا صاحبي ما بها كون البقر
شينها من سلعة جعلها الله ما تعود
وبعد انتهاء حاجتي من مصر ركبنا الطائرة عائدين للرياض وعلى مطار الملك خالد الدولي بكيت فرحاً برؤية الرياض حفظها الله ... واعز حكومتنا الرشيدة والله الموفق.
وقيان بن عمر اللحيان
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية


التعليقات 1
1 ping
2012-01-01 في 9:38 ص[3] رابط التعليق
صح لسانك ابا عمر , ودام بقاؤك ,
متابع ,,,,