حديث الأحد
ماءُ ولا كصدّاء ومرعًى ولا كالسعدان .
هذا المثل أول من قالته مقذلة بنت خالد الشيباني زوجة لقيط بن زراره احد زعماء العرب لما مات تزوجها أخوه وقال لها: هل ترين أني أفضل أم لقيط ... فقالت له :
(ماء و لاكصداء ومرعى ولا كالسعدان)
تعني انه ليس في مستوى أخيه لقيط وكلمة ( صداء) : بفتح الصاد وتشديد الدال بعدها همزه .
وهي تقع في قرية تاريخية اسمها ( صداء ) شمال البديع الآن ومازالت قائمة فيها بعض الحصون والجدران .وهذا اسمها من أكثر إلفين سنة .
أما شجرة السعدان فهي شجيره صغيرة من نباتات الربيع طعمها حلو ترغب الإبل في رعيها ويأكلها الناس أيام الربيع .
وكان يسكن صداء في الجاهلية وصدر الإسلام : بنو قشير بن عامر بن صعصعه .
والله الموفق
كاتب صحيفة الافلاج الالكترونية
أ. وقيان عمر آل لحيان

