زمن سراب لج بملذات التغريب راحلا
يسيرون خلف أهواء العهد دون تفهيم ..
زمن أصبح الحرام مباح ..
وقضايا القتل بواسطات والوظائف ب تقارب
لم يعد هناك أي ضمير أو ذمه
مضو خلف تقرير النفس ناسين أن ورى كل خبث نفس رب عليم ..
! أضاع حق الليل الظالمين .. ينامون يعتقدون أن الحياة ستستمر ضاع حق الصلاة وحق الدين ! مساجد عده تخلو من المصلين ..
وصوت أذان الفجر ينادي والكل نائم ينادي الصلاة خير من النوم لكنهم بدلوا الصلاة بالنوم والسهر الطويل
فمثلاً وضعوا فتياتنا في دائرة التغريب تاهو
خلف موضات وبدائل من التكفير تبدل الفكر سوء !
جعلو الفتيات عاريات جعلو الفتيات يتنافسون ع الموضات والماركات هل هو حب لا بل تغير تدريجي للفكر
حتى من طفلة إلى فتاه لم تبلغ العشرين ..
غزونا بفكر الإلكترونات وفتح باب لن يغلق من البرامج الواسعه التى توسع فكر العقل ب خبث للتعارف خطوة بخطوة
والهدف البلاك بيري بدأ مستقل ثم بدأ بتنزيله على باقي اﻷجهزه.. ومن ثم توسع إلى أن وضع به خدمة الإتصال بالمحادثات !
الهدف والخطة تتسلسل بخطوات ليست واضحة ولكن بتفكير عميق ستتضح
والمجتمع يغفل عن ذلك ...
نعم لا تقل تعقيد نحن بزمن سراب نسير خلف سراب وسراب منقضي لم يفكر البعض أنها مجرد حياة
بين عبور وموت..
الله لم يخلق أي شخص فينا إلا لنعبدة ونحسن عبادته ونقوم بواجباته والقيام بحقوقنا ب كامل الثبات والعزم
بزمن السراب أصبح النصح عيب واﻹفتاء وإن كان صحيح أصبح الحفاظ ع الدين ملقب ب متدينة معقدة
لكن هيهات هيهات هذه الحقيقة
يجب أن لا نغفل عنها وإن استمر إعوجاج الطريق وعثراته
يجب أن نحسن التصرف بفكر سليم
خذ حريتك ولك الحياة كلها ولكن تذكر أن كل شيء بين يدي الله وحده.
هاجر سالم ال حماد

إقرأ المزيد
زمن أصبح الحرام مباح
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/articles/8872
المحتوى السابق المحتوى التالي
أضف تعليقاً إلغاء الرد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

التعليقات 3
3 pings
2014-03-18 في 7:12 ص[3] رابط التعليق
الله يرفع قدرك مقال مختصر ومفيد اسأل الله ان يردنا إليه رداً جميلاً.
2014-02-24 في 6:23 ص[3] رابط التعليق
لديك رغبة جامحة للكتابة، واذا وجدت الرغبة اصبح عليك التركيز على جودة الكتابة؛ لديك اخطاء إملائية ، لغوية وأفكار مكررة مطروحة.
عندك قدرة ورغبة بالظهور من خلال ذلك ، تبقى صقل الموهبة من خلال معرفة أسس الكتابة.
بالتوفيق
2014-02-23 في 9:29 ص[3] رابط التعليق
كلام جميل ولكي مني كل الأحترام ولهذه الصحيفة