تحول وافد عربي يقطن في غرفة مهجورة مملوءة بأكوام النفايات منذ أكثر من 5 سنوات شمال محافظة الأفلاج إلى لغز محيّر أذهل عقول الأهالي، فرغم إعلان الجهات الأمنية القبض عليه وترحيله عدة مرات يتفاجأ الجميع بعودته إلى غرفته مرة أخرى في غضون أيام، وكان سليمان في كل مرة يشاهد أي مواطن يظن أنه رجل أمن أتى للقبض عليه من كثرة ما تم القبض عليه وترحيله.
وفي حديث له مؤخراً مع محرر الصحيفة ذكر أنه تم القبض عليه أربع مرات وتم ترحيله وفي كل مرة يعود لمكانه ولعل آخرها في شهر رمضان الماضي، وأكد بأنه لا يعرف سوى اسمه “سليمان” وبلده وليس له أهل بعد سؤاله عن سر إصراره على البقاء في الغرفة المهجورة المملوءة بأكوام النفايات.
وأشار إلى أنه لم يضر أحدا منذ مكوثه في المنطقة. وعن سر حياته اليومية كشف أحد عمالة محطات الوقود بأنه في الصباح يتنقل بين محطات الوقود الواقعة على طريق الأفلاج ـ الرياض، وفي الليل يقطن إحدى غرف المزارع المهجورة غربي محطة التلال.
وناشد العديد من الأهالي المسؤولين بالقبض عليه وتحويله إلى العيادات النفسية لعلاجه وعدم تركه يهيم العراء ويقتات بقايا الطعام غير الصحي والاهتمام بمأكله ومشربه ولباسه، وتقديم الخدمات الصحية له والاعتناء به كونه تحول إلى جني يخافه الصغار وينفر منه المارة كونه مضطربا نفسيا ويعاني من بعض السلوكيات التي قد تلحقه بالضرر مثل إشعار النار داخل غرفته والنوم بها وغيرها من التصرفات السلبية اﻷخرى.
