يطالب المعلم السابق في إدارة تعليم اﻷفﻻج الدكتور إبراهيم الخريجة بمستحقاته المالية لأكثر من ٩ أشهر بناء على ما تضمنته رسالته النصية التي خص بها صحيفة اﻷفلاج اﻹلكترونية وهي :
“معاناة معلم مريض
أنا مصاب بجلطة من سنتين دخلت ماشيا على قدمي لبتر الغرغرينة في اﻷصبع الكبير وبعد أن قرروا بتر ساقي كامﻻ خرجت وتعالجت عند دكتور في الطائف وشفيت من الغرغرينة ولله الحمد وبدأت العﻻج الطبيعي ﻻنعدام الحركة في الرجلين و ضعف حركة اليد اليسرى وعدم استطاعتي للجلوس أو التقلب في الفراش وﻻ زلت أتلقى العﻻج على حسابي الخاص في مصر وقد تركته قبل أسبوع بعد أن نفد ما لدي وكنت سافرت للعﻻج في الهند والتشيك وألمانيا على حسابي الخاص بعدما يئست من مخاطبة المسؤولين فبعت فيلتي ب 680000 ريال لعلي أن أتعافى وأرجع لعملي وبعد مرور سنتين أتفاجأ بإيقاف راتبي دون سابق إنذار فلو طبق النظام بحذافيره لتقاعدت بسبب العجز عن العمل ﻷني سأحصل على أكثر من 50% لكن طبق علي سياسة خذوه فغلوه على الرغم من ظروف الغربة ومصاريف العﻻج ونفقة اﻷوﻻد في السعودية ومرافق يساعدني حيث إني ﻻ أجلس وﻻ أستطيع التقلب في الفراش وحالتي يرثى لها تقدمت بعدها للتقاعد على أمل أن يمشي راتب التقاعد واستلم مستحقات التقاعد بعد توقف مصدر دخلي الوحيد الراتب صدر قرار التقاعد لكن لﻷسف ما زالت إدارة التعليم باﻷفﻻج تماطل في مستحقاتي بل إن مكرمة الملك حرموني منها حيث جعلوا تاريخ التقاعد في 3/24قبل المكرمة بالرغم من أن تاريخ القرار في4/15 بعد المكرمة فﻻ استلمت مع الموظفين وﻻ مع المتقاعدين وها هي اﻷيام تمر والحاجة تزداد ولم تصرف مستحقاتي وﻻ راتب التقاعد للشهر التاسع على التوالي بين روتين وتخبطات الموظفين في الهيئة الطبية وإدارة تعليم اﻷفﻻج والخدمة المدنية دون النظر لمعاناتي وأحمل مدير التعليم باﻷفﻻج معاناتي فأصبحت ضحية وكأنني جنيت جناية وهل المرض ذنب ارتكبته أو جريمة اقترفتها
أين تكريم المعلم؟
إبراهيم بن فهد معلم خدم في التعليم 27 سنة
اﻷفﻻج ليلى
القاهرة حاليا”
وتشير المعلومات اﻷولية لصحيفة اﻷفلاج اﻹلكترونية بأنه تم اﻻنتهاء من جميع مستحقاته المالية ومرفوع بها للصرف بعد احضاره جميع التقارير الطبية وتصديق ما يحتاج تصديقه من الهيئة الطبية
