استنكر مسؤلي ومواطني محافظة الأفلاج الحادث الإجرامي الذي راح ضحيته اكثر من 100 مواطن من اهالي محافظة القديح في مسجد وهم يؤدون شعائر صلاة الجمعة
واكد محافظ الأفلاج الأستاذ زيد بن محمد آل حسين في كلمة له أنه ساءنا وكدر خاطرنا الاعتداء الغاشم والعمل الإجرامي الذي نفذه ذلك المجرم الذي لم يراع حرمة المساجد ولا يوم الجمعة فأقدم على عمله هذا الذي ليس فيه أدنى ذرة من وازع ديني أو إنساني فيقدم على هذا العمل المشين حسبنا الله عليه ونرجو من الله تعالى أن يعامله على فعله ، وأن يغفر للشهداء وأن يلهم أهلهم الصبر وعظيم الأجر وأن يشفي المصابين وأن يعين الجهات الأمنية في القبض على المجرمين في أسرع وقت وتقديمهم للعدالة وإنفاذ حكم الله فيهم ليكونوا عبرة لمن يريد المساس بأمن الوطن وخرق اللحمة الوطنية حفظ الله وطننا وقيادتنا وأمننا وشعبنا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين ودامت راية بلادي خفاقة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
كما أوضح مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد في محافظة ا?فلاج الشيخ حبشان الحبشان، أن حادثة تفجير مسجد بلدة القديح في محافظة القطيف جريمة نكراء وعمل إرهابي جبان لفئة باغية، تسعى لشق صف الأمة و لم تراعِ حرمة الزمان في يوم الجمعة ولا المكان في المسجد دار العبادة. وأضاف: “بلادنا المملكة العربية السعودية مستهدفة من المجرمين، الذين يحسدوننا على الأمن و الأمان ولحمة هذا الشعب”، موضحاً أن هذه الأعمال الإجرامية الخسية لن تزيدنا إلا إلتفافاً حول علمائنا وولاة أمرنا، وتحتم علينا التكاتف والتعاون لإيقاف هؤلاء المجرمين الذين أفسدوا في الأرض، واستباحوا الدماء المعصومة، وحاولوا نشر الفوضى والصراع الطائفي عند حدهم ولن نسمح لهم بتنفيذ أجندات أجنبية على أرض بلادنا وبين مواطنيها.
واختتم الحبشان بقوله: “ليعلم كل مخرب ومفسد ومحاول المساس بأمن هذه البلاد المباركة – حرسها الله – من كل مكروه، أنه لن يجد إلا القوة والحزم وإيقافه عند حده، وكلنا فداء لديننا بقيادة مليكنا خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز و ولي عهده وولي ولي العهد، وحفظ الله بلادنا وعلماءنا وولاة أمرنا وكل من عاش بيننا، من كل سوء ومكروه ورد الله كيد الكائدين في نحورهم”.
من جانبه ذكر مدير التعليم في محافظة ا?فلاج ا?ستاذ محمد بن مبارك الزايد بقوله أصالة عن نفسي ونيابة عن جميع منسوبي تعليم ا?فلاج أتقدم بأصدق التعازي والمواساة لجميع ذوي شهداء جامع القديح وأكد الزايد بأن ذلك العمل إرهابي جبان تجرد من ا?نسانية وحرمه ديننا ا?سلامي. وليعلم الجميع أن المجتمع السعودي بكافة أطيافه تميز بالترابط والتلاحم ولله الحمد ، وليعلم أعداء هذا الوطن الغالي أن الشعب السعودي لن تزده هذه ا?عمال ا?رهابية الجبانة إلا التفاف وتكاتف حول قيادته الرشيدة.
وبدورة قال مدير شرطة الأفلاج المقدم راكان المطيري أن الحادث الإرهابي الآثم الذي وقع بعد صلاة الجمعة بأحد مساجد بلدة القديح بمحافظة القطيف، هو إرهاب وقتل الأبرياء، هدفه ضرب الوحدة الوطنية، وإحداث شرخ في المجتمع المحب لوطنة وولاة امورة
واستنكر مدير مستشفى الأفلاج العام الأخصائي شاهر العتيبي لهذا العمل الإرهابي والإجرامي الجبان بحق الأبرياء، والذي ينم عن قلوب تفتقر لأي معنى من معاني الإنسانية، فليس في ديننا وهو دين السماحة والسلام، ولا في أخلاق مجتمعنا السعودي وهو مجتمع الألفة والمحبة داعين الله للمتوفين بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل
كما اعرب عدد من المواطنين والمقيمين بمحافظة الأفلاج إن هذا العمل عمل إجرامي لا يمت للإسلام بصلة وفيه قتل للأبرياء وإزهاق للأرواح الآمنة واصفين الفئة التي قامت بهذا التفجير فئة ضالة خالفت الكتاب والسنة، ولم تراعِ حرمة الزمان والمكان، وباءت أفعالهم الإجرامية الشنيعة بالخسارة والوبال في الدنيا والآخرة. داعين الله للمتوفين بالمغفرة والرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل
