• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > مواعيد» المستشفيات الحكومية تفاقم حالة المريض الصحية..!
2015-05-31  

مواعيد» المستشفيات الحكومية تفاقم حالة المريض الصحية..!

+ = -
0 1144
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
صحيفة الأفلاج الإلكترونية 

لا يزال طول مواعيد المراجعات في المستشفيات الحكومية يشكل الهاجس الأكبر أمام بعض المرضى، ورغم المطالب والوعود التي يقطعها عدد من مسؤولي القطاعات الصحية على انفسهم بإيجاد حل لهذ المشكلة التي تؤرق وتجهد المرضى إلا أن الوضع بقي كما هو عليه بل في كل عام تزداد الفترات طولا.

“الرياض” التقت عددا من المواطنين تحدثواعن معاناتهم التي عاشوها في مراجعة بعض المستشفيات وتكبدهم معاناة السفر من مسافات طويلة من عدد من المناطق للقاء طبيب، وتركزت المطالب في زيادة العمل لفترتين وزيادة الكادر الطبي ومنح المواطن حق العلاج في المستشفيات الخاصة أو منح القطاع الخاص فرصة العمل في المستشفيات الحكومية في خارج أوقات الدوام الرسمي.

معاناة في المراجعة

في البداية تحدث إبراهيم المفضلي من مكة المكرمة عن معاناته مع مراجعة مستشفى متخصص للعيون في الرياض يقول: مواعيد المراجعة للمستشفيات بالشهور، تزيد معها آلام وأوجاع المرض ما تسبب لي بمعاناة كبيرة في السفر من مكة إلى الرياض، وأضاف أسافر احياناً عن طريق البر بسبب الحجوزات وكذلك لتقليل التكاليف والمصروفات داخل الرياض.

وقال المفضلي: قمت بإجراء عملية في عيني اليمنى وأراجع المستشفى في الرياض للمتابعة مع الطبيب، يزيد الألم مع المواعيد التي تصل إلى شهور، وخاصة انني احتاج إلى عملية أخرى للعين اليسرى ولهذا السبب مكره أخاك لا بطل لابد من تحمل معاناة المواعيد والصبر على السفر والترحال حتى يحقق الله لنا الشفاء، مشيراً إلى أن السبب في تباعد المواعيد يكون إما ضغطا على الأسرّة والمستشفيات أو كذلك فترة علاج لابد من المرور بها حتى يتأكد الطبيب المعالج من صحتك.

علاج تباعد المواعيد

وطالب المفضلي بوجود إدارة مختصة في وزارة الصحة تعالج مشكلات تباعد المواعيد وطول مدتها بحيث يراعون الظروف الخاصة لكل مريض، والقادمين من خارج المدن وأن يضعوا لهذه المعاناة حلولا، مقترحاً أن يمنح المريض الذي يتعالج من خارج المدن الرئيسية تأمينا طبيا يسمح له بمراجعة المستشفيات الخاصة القريبة منه بعد إجراء العمليات على أن يتم التواصل عن طريق الإيميل أو الإنترنت عبر شبكة موحدة مع طبيبه المعالج، مشيراً إلى أن المشكلة تكمن في احتكار بعض المستشفيات لتخصصات معينة، ليس احتكارا بمعناه الحقيقي ولكن “لا يوجد غيرها” على حد تعبيره وذلك مثل مستشفيات العيون، مطالباً باستحداث أقسام في المراكز الصحية أو المستشفيات العامة في المدن تعين المريض على المراجعة والمتابعة حتى يحين موعد العملية أو الإجراء الطبي من قبل المختص في المستشفيات الكبرى.

التأمين الطبي ضرورة

ويقول فيصل الغامدي: طول المواعيد لا يقتصر على بعض التخصصات، حتى أبسطها ومنها عيادات الأسنان في المستشفيات الحكومية، فعندي مشكلة في الأسنان وراجعت مستشفى حكوميا بالجبيل وبعد الكشف المبدئي منحتني العيادة موعدا بعد ستة أشهر للمراجعة فما الحل مع حل مشكلة الألم، هل أنتظر على الألم والأوجاع اليومية بسبب تسوس في الأسنان لمدة 180 يوماً، متسائلاً؛ هناك الكثير من عيادات الأسنان الخاصة المنتشرة في أحياء المدن، لماذا لا يكون هناك تعاون معها وحل هذه المشكلة، وأضاف مواعيد المستشفيات تفاقم مشكلة المريض، والحل منح المواطنين تأمينا طبيا على الأقل في بعض التخصصات كالعيون والأسنان والتي لا تحتمل التأخير في تشخيصها ومعالجتها.

ويضيف الغامدي يدفع المواطن وعلى حسابه الخاصة لعلاج الأسنان لأنه لا يتحمل الألم لذا يضطر إلى حل المشكلة الصحية في العيادات الخاصة.

طوابير الحكومية

ويرى علي منسي أن قوائم الانتظار في المستشفيات الحكومية يقابلها تسهيلات وحملات دعائية كبيرة في المستشفيات الخاصة خاصة في عيادات الأسنان، فاستنزفت المستشفيات الخاصة جيوب أصحاب الدخل المحدود الذين تحملوا أعباء كبيرة وديونا كي يتعالجوا أو يعالجوا أحد أفراد أسرهم، وللأسف المستشفيات الحكومية “مكانك سر”، نسمع عن حلول بين فترة وأخرى لكن لم نر شيئا على الواقع وتزيد المشكلة أكثر تعقيداً، بل كل عام تزيد القائمة طولا والفترة اتساعاً والضحية المواطن المسكين، وللاسف أننا بدأنا نتحدث عن بطالة بين الأطباء، فعدد من الخريجين لم يجدوا وظائف خاصة ان هناك عجزا في بعض المستشفيات في التخصصات التي يحملها الأطباء العاطلون.

وأيده احمد الحربي وقال: أنا من عانى من طول المواعيد وأظن أن تمديد دوام العيادات التخصصية لفترتين وزيادة عدد المستشفيات وافتتاح عيادات تخصصية في المراكز الصحية في المحافظات والمراكز البعيدة عن المستشفيات أمر مهم جدا، وهذا بدوره يستلزم زيادة الكادر الطبي والصحي مع وضع حد أقصى لمدة المواعيد.

تفاقم حالة المريض

ولفت عبدالله عيدان إلى أن تأخير الموعد قد يفاقم حالة المريض الصحية خاصة من يسكن بعيدا عن المستشفيات والوصول إلى الطبيب المعني بحالته قد يستغرق أوقاتا طويلة طويلة، الأمر الذي قد يتسبب في الوفاة لا قدر الله، مضيفاً نسمع كثيراً عن ذوي متوفى استقبلوا اتصالاً من مستشفيات للتذكير بمواعيد صاحبها قد فارق الحياة، وأردف: لا نريد أن تتكرر مثل هذه الحالات الإنسانية والتي يمكن تلافيها بسن أنظمة جديدة تسعى لتوفير حلول مناسبة لهذه المعضلة الحقيقية.

مواعيد بالواسطة

وأفاد مهدي منير في بعض الأحيان إذا أردت أن تقوم بتقديم موعدك مع طبيبك في بعض المستشفيات الحكومية تحتاج إلى واسطة لعلك تجد موعدا أقرب من الموعد المعطى من مكتب المواعيد في المستشفى، وتساءل ما الذي أوصلنا إلى هذه الحال ؟ وما الذي جعل المواعيد لبعض الناس بالأيام والآخرين بالأشهر والسنوات، هل السبب في نقص الأطباء أم أن أوقات دوام الأطباء تحتاج إلى إعادة هيكلة أم أن هناك مشكلة أخرى ؟

والسؤال الآخر لماذا من يملك واسطة في المستشفى يقدم موعده الى فترة قليلة بعد موعده السابق ؟ أسئلة كثيرة جدا واستفهامات تحتاج إجابة شافية من قبل المسؤولين في مستشفيات وزارة الصحة.

الحالات الطارئة

وأوضح محمد سعدان – طبيب عام – أن جميع المستشفيات تضع الحالات الطارئة في سلم العناية بالمرضى ولا شك ان مواعيد هذه الحالات تكون قريبة جدا وفي الأيام الأولى لخروجه من المستشفى اذا كان قد تم تنويمه ويعطي الطبيب المعني العديد من الإرشادات للمريض في حال حصول أي تطورات في الحالة خلال الأيام الأولى من المرض أو العملية الجراحية ومن ضمن الإرشادات التوجه إلى الطبيب دون موعد أو التوجه الى الطوارئ، ومثل هذه الأمور تعتبر حالات استثنائية لا تحتاج الاصطفاف في مواعيد عيادة الطبيب، أما مراجعات العيادات الخارجية التي لا تصنف ضمن الحالات الطارئة فهي تستمر لأسابيع أو حتى شهور لأن حالة المريض لا تستدعي أي تدخل عاجل ومراجعته في بعض الأحيان روتينية.

مقترحات وحلول

وطرح البعض عددا من التوصيات التي قد تعالج الوضع ولو بنسبة متوسطة وتخفف من مواعيد المستشفيات الطويلة منها زيادة السعة السريرية للمستشفيات في عدد من مناطق المملكة وتوفير أطباء في جميع التخصصات الطبية في تلك المستشفيات وتشغيل الفترة المسائية في المستشفيات الحكومية ومنح الأطباء مميزات مالية للعمل في الفترة المسائية إضافة إلى فتح المجال للقطاع الخاص للعمل في المستشفيات الحكومية في الفترة المسائية لتغطية النقص في بعض الأطباء والتخصصات واستقبال المرضى من المواطنين بسعر رمزي على ان تتحمل الوزارة التكاليف المتبقية إن وجدت.

مواعيد» المستشفيات الحكومية تفاقم حالة المريض الصحية..!

أخبار المعارض والمؤتمرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/140401

المحتوى السابق المحتوى التالي
مواعيد» المستشفيات الحكومية تفاقم حالة المريض الصحية..!
الشيعي الحسيني محذراً:يا أهل القطيف احذروا الدعوات المشبوهة فأنتم أمام مسؤولية تاريخية
مواعيد» المستشفيات الحكومية تفاقم حالة المريض الصحية..!
خادم الحرمين يوجه وزير المالية بتسخير كل الإمكانات والمتطلبات التي يحتاجها المسجد الحرام ومشروع التوسعة

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X