يعتبر سد الأحمر بمحافظة الأفلاج من أكبر السدود بالمنطقة الوسطى حيث يبلغ طوله 1044م وبارتفاع 8 م وبسعة تخزينية تقدر بـ 4000000م3 ، ويعتبر متنفسا للأهالي الأحمر ولزواره وقت موسم الأمطار ولكنه يفتقد للعديد من الخدمات سواء سفلتة أو إنارة أو لوحات إرشادية تدل على موقع السد أو لوحات تحمل بيانات تعريفية عن السد .
وقد تذمر الأهالي وعدد من الزوار من عدم الاهتمام من قبل وزارة المياه والكهرباء بالسد وذلك بتوفير هذه الاحتياجات الضرورية حيث ذكر أحد الزوار بأنه أتى وقت الأمطار خصيصا لسد الأحمر ولكنه تفاجأ بعدم وجود لوحات إرشادية داخل الأحمر أو على الطريق تدل على موقع السد بل أخذ وصف الموقع من أحد الأهالي وعندما ذهب إليه لم يجد الطريق مسفلتا إلى السد وأضاف بأنه لم يجد لوحة تحمل بيانات تعريفية عن السد أسوة بالسدود الأخرى بالمملكة ، أما أحد الأهالي فقال لم يتم تركيب إنارة على السد نهائيا حيث لم يتم إيصال التيار الكهربائي له وناشد المسؤولين بتركيب إنارة له أسوة بالإنارة الموجودة على سدود المملكة لأنه أصبح متنفسا لنا وللزوار القادمين من الأفلاج ومن خارج المحافظة .
من جانبه أوضح المتحدث الرسمي في المديرية العامة للمياه بمنطقة الرياض محمد عبدالله البدنه أن يد العبث والتصرفات اللامسؤولة لا تقف عند سد الأحمر بل طالت اللوحات ومصادر الانارة في معظم سدود محافظات منطقة الرياض سواء اللوحات التي تحمل بيانات تعرف بالسد وتدل على موقعه أو تلك المدون بها نصائح وإرشادات بعدم الاقتراب أثناء الأمطار والسيول .. وكثيراً ما عانى المقاولون المشغلون لتلك السدود من قيام بعض العابثين بتحطيم اللوحات وتكسير كشافات الإضاءة التي تنير السدود ، والمديرية إذ تستغرب وتستهجن مثل تلك الأعمال المسيئة غير المسؤولة تؤكد أن تلك السدود غير مهملة وتأخذ قسطا وافرا من اهتمام الدولة – وفقها الله – إذ تنفق عليها بسخاء تكاليف التشغيل والصيانة والنظافة وتشويه هذه السدود تصرفات مشينة تتنافى مع أبسط مبادئ الأخلاق الفاضلة والقيم السامية والإحساس بالمسؤولية الوطنية كما نناشد المواطنين الكرام بردع كل من تراه يسئ إلى تلك المكتسبات الوطنية والتي تزداد أهميتها في مواسم الأمطار إذ تنبه المارة إلى حدود السد حتى لا يقتربوا منه ويتوخوا الحذر أثناء المرور من حوله حتى لا يصاب أحد بأذى لا سمح الله .
