يعاني مستشفى الأفلاج العام كغيره من مستشفيات منطقة الرياض من عمر مبنى مضى على تأسيسه ٣٣ عام ويعاني أعطال مستمرة في عدد من الأنظمة رغم اعتماد مشروع إحلال هذه الأنظمة ال ١١ منها التكييف مما كلف على المواطنين مبالغ مالية في توفير أجهزة تكييف رغم قدرة وزارة الصحة في تسريع الإجراءات في إحلاله وتغير أو البدء في إنشاء المستشفى الجديد.
المواطنون المرافقون مع ذويهم يعانون من نقص في الخدمات الصحية منها على سبيل المثال نقص التمريض الحاد مما اضطر المغردين لوضع هاشتاق تحت اسم مستشفى الأفلاج في انحدار متجاوبا معه عدد من المواطنين أصحاب خبرات والمبدعين في موقع التواصل الاجتماعي تويتر
مسؤولي المستشفى قاموا بواجبهم المناط بهم من خلال رفع خطابات للمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض التي ينطبق عليها المثل “أذن من طين والأخرى من عجين” بمعنى هي معاملات رسمية ومشاكل فنية تعاني منها عدة مستشفيات
“صحيفة الأفلاج الإلكترونية” بدورها الإعلامي تطرح عدة اقتراحات على أهالي المحافظة من مسؤولين ووجهاء ومواطنين
١- رفع برقية لمعالي وزير الصحة سيكون لها الأثر المميز في تسريع الإجراءات النظامية
٢- زيارة لسعادة مدير عام الشؤون الصحيه مرة أخرى سوف تحقق الهدف المنشود
٣- مناقشة وزيارة مدير المستشفى قبل إطلاق التغريدات للوقوف على حقيقة الأمر ومعرفة ماذا فعل وما يريد
٤- الوقوف بجانب المسؤول ونقد وطرح الحلول لتكون عونآ في حل المشكلة

التعليقات 1
1 ping
2015-07-21 في 8:55 ص[3] رابط التعليق
مستشفى فاشل