أعضاء المجلس البلدي،،،،قبل انتهاء تكليفكم
تبنو هذا الأمر ،،،،،،،حسنة نتذكركم بها
————–
عندما تسير على سيارتك في شوارع المحافظة تجدالمحلات التجارية ذات النشاط الواحد بأعداد كثيرة ٠ نحن لانعترض على كثرتها ٠ ولكن على نوعية ماتقدمه من خدمات للمستهلك سواء في جودة ونوعية المواد والأطعمة والبضاعة والخدمة وكذلك مستوى نظافة المكان ونظافة العاملين فيه حيث يلاحظ سوء نظافة الملابس والأبدان وكذلك عدم تعديل و قص شعر الرأس والوجه مما له الأثر صحيا على المواطن لكون هذا العامل يتعامل مع مايقوم به من نشاط ومع العميل بشكل مباشر وخاصة العاملين في محلات الحلاقة والجزارة والمطاعم والبوفيات والمخابزوالحلويات وبيع القرصان ومحلات طحن وبيع القهوة والهيل والبهورات وطحن الدقيق كما أن شكل هذه المحلات من الداخل والخارج كاديكورات وأبواب وطلاء وبلاط لايضيف ولايعكس المنظر الجمالي الجذاب ٠ الذي يعكس بدوره شكل مميز للشوارع التي تقع عليها هذه المحلات بالاضافة الى مايلاحظ من ارتفاع للأسعار بين الحين والآخر وخاصة في مواسم الإجازة الصيفية وشهررمضان المبارك وأيام العيدين٠ وتحديد الأسعارفي هذه المحلات يتم بكل شجاعة وبلا خوف وبدون مبالاة بقرار فردي من قبل العامل الأجنبي مخالفا التسعيرات الرسمية المحددة من البلدية لأن هذا العامل هو صاحب المحل وهو من يملك رأس المال ويجني الأرباح لأن المواطن او المواطنة الذي فتح المحل بأسمه يستلم فتات بخس معلوم شهريا اوسنويا ويدخل بذلك دائرة جريمة التستر ٠٠٠وفقا للمنطق التجاري بأن تعدد المحلات التجارية ذات النشاط الواحد فأنه يكون بينها منافسة كبيرة في استقطاب اكثر عدد من الزبائن وذلك من خلال تقديم المنتج عالي الجودة و الخدمة المميزة وبأسعار تنافسية لامبالغة فيها٠ بالاضافة الى جذب العميل من خلال تهيئة المحل التجاري وترتيبه وتنظيمة من الداخل والخارج مع الحرص على نظافته ونظافة العاملين فيه ٠
ولكن هذه المحلات في محافظتنا تخالف هذه القاعدة المنطقية بكل إستهتار وتحدي٠
هل يكون للمجلس البلدي الحالي وقفة جادة
لتكون حسنة يغتنمونها ونذكرهم بها قبل انتهاء تكليفهم في الدورة الحالية٠
أو ننتظرونعيش على أمل قدوم دماء وكوادر جديدة في دورة المجلس المقبلة ليكون ذلك من أولوياتهم ٠ دمتم سالمين
كتبه/ كليفيخ بن عرنون ال مبارك
