• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > الشيخ حزام العجالين.. نصير المحتاجين دخل الرياض مع الملك عبدالعزيز وقاد كثيراً من المعارك البطولية ..
2015-08-21  

الشيخ حزام العجالين.. نصير المحتاجين دخل الرياض مع الملك عبدالعزيز وقاد كثيراً من المعارك البطولية ..

+ = -
0 3194
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
صحيفة الأفلاج الإلكترونية 

الشيخ حزام العجالين.. من شيوخ قبيلة الدواسر المعروفين، ومن أشهر شيوخ قبائل الأفلاج في منتصف القرن الماضي، وهو سليل بيت مشيخة عريقة، كان له أدوار بارزة في خدمة وطنه وتثبيت سبل الأمن والاستقرار في البلاد، لذا ظلت هذه القبيلة سامقة بجميل أفعالها وصدق مواقف رجالها، وكان حزام -رحمه الله- موصوفاً بمواقفه البطولية وشدة إقدامه وكرمه وحرصه على مساعدة الفقراء والمحتاجين، وقد عُرف بين المؤرخين بأنه من أشهر الرماة المعدودين والفرسان، ترجم أعماله إلى مواقف بطولية، حيث دخل الرياض مع الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، وكان من ضمن الذين تسوروا قصر المصمك، كما تولى قيادة الكثير من المعارك التي تلت استرداد الرياض، فكان النصر حليفه في كثير منها، إضافةً إلى أنه كان مهتماً بتجهيز الجيوش وتنظيمها، لذا فقد بذل الغالي والنفيس دفاعاً عن استقرار البلاد بتوجيهات مباشرة من الملك المؤسس، إلى جانب أنه ذاد عن حياض الوطن بكل بسالة ورفعة، بل كان من المقربين من الملك عبدالعزيز وذلك نظير ما قدمه من بطولات وتفان وإخلاص في مهامه التي كُلّف بها، وكان مادة ثرية للكثير من المؤرخين والرواة الذين سعوا إلى تحري أخباره وتتبع ما روي عنه..

كرم وشجاعة

وُلد الشيح حزام بن خزام بن سعد العجالين الفرجان الدوسري بالأفلاج عام 1275ه/ 1858م، وبها ترعرع منذ نعومة أظفاره، وهناك نهل من معين العلوم الشرعية ونشأ على مكارم الأخلاق، والعادات العربية العريقة، وسار على نهج أسرته المحافظة على حمى الشريعة، والملتزمة بالتقاليد العربية الأصيلة، والأخلاق الرفيعة، لذا فقد اشتهر الشيخ حزام بن خزام -رحمه الله- بالشجاعة والكرم وحسن الضيافة، إذ عرف عنه أنه لا يرد سائلاً ويبذل قصارى جهده في تحقيق رغبات المحتاجين ومساعدة المعوزين، وهو بين هذا وذاك كريم بطبعة “فزوع” في أعراف قومه وجماعته، تقضى على يده حاجات، ويسعى بنفسه لتحقيق الأماني والرغبات، لاسيما لذوي الفقر والفاقة، ويذكر أنه لا ينتظر ليحرج سائله بطلبه ويعرضه لسؤاله، بل يبادره بما يحتاج ويقدم خدماته قبل أن تطلب منه، وهو بالكرم مفطور على السلوك العربي الحميد، حيث كان بيته عامراً بالضيوف وأبناء السبيل.

استقبال واحتفاء

كان حزام العجالين يرسل خادمه إلى السوق لدعوة الضيوف القادمين إلى منزله، وكان يوصي رجاله ويحرصهم على استقبال الضيوف والاحتفاء بهم سواء كان موجوداً أو خارج القصر، وحين تقدمت به السن ولازمه في جسده الضعف والوهن، التزم -رحمه الله- بجميل مكارمه وحميد شمائله التي نشأ وحرص على العمل بها، فضل باب داره مشرعاً على مصراعيه، يستقبل الناس ويقضي حاجات من استطاع منهم، حتى أن من حضر منزله كان يشاهد كيف كان حرصه على الكرم والشمائل الحميدة، من خلال توصياته المستمرة لخدمه بأن يقدموا لضيوفه كبار الصحون، بل أنه ترك مزرعته التي تسمى “أم الذيابة” مضيافاً لأبناء السبيل و”الطرقية” من الحاضرة والبادية، وأوصى أن لا يباع شيء من ثمرها، لذا فقد كان للشعراء وقفة في الفخر بما يقدمه ابن عجالين، فهذا الشاعر أبو سواحه الهوامله -رحمه الله- يقول فيه:

عند الضحي شرفتنا في نايف

في راس رجم من علاوي شروفها

إلى أن قال:

تنصى حزام مشبع الضيف بالقسى

له كرمةٍ ما تنعرف لي وصوفها

راعي صحن لا غابت الشمس جره

ما تنعرف لي حيلها من خروفها

هيف المواحيل

ولُقّب الشيخ حزام ب”هيف المواحيل”، وذلك لما عُرف عنه من الكرم والاحتفاء بالضيوف، حتى أن الشاعر ناصر بن شنار الخضران -رحمه الله- ذكر هذا اللقب في إحدى قصائده حين قال:

يا راكباً فوق ستٍ كلها حيل

تشدى لجول القطا والعد خالي

تلفي بسلامي على ربعي العجالين

تكفون يا أهل النضى ردو سلامي

إلى أن قال:

يا رب سلم لنا هيف المواحيل

يا جعلنا ما نجي والقصر خالي

أما الشاعر سعد بن سالم بن سويحل الخضران -رحمه الله- فقد ألمح في قصائده إلى مشاركة الشيخ حزام في استرداد الرياض وذلك حين قال:

ما احدن جهل تاريخكم يا العجالين

تاريخكم يعرف وتقرى سطوره

تاريخكم معروف من أول وهالحين

واسماكم اللي بالصخور محفوره

اسماكم اللي خلدت يا الشريفين

بالمصمك اللي كل وفدٍ يزوره

دخلوا مع صقر الجزيرة ملبتين

وحزام يعرف من رجال أخو نوره

ثناء الكتب

ودوّن الكثير من المؤرخين في كتاباتهم في الثناء عليه، ومن ضمن هؤلاء ما ذكره عبدالله بن عبدالعزيز الجذالين في كتابه (تاريخ الأفلاج وحضارتها) من أن حزام بن خزام العجالين رجل حكيم وقائد مدبر كان ذا رأي سديد وتفكير صائب، يعرف زمن الإقدام وقد شارك مع الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- في فتح الرياض عام 1319ه، وكان كريماً مساعداً للآخرين، وفي سياق آخر امتدح المؤرخ عبدالله بن محمد بن خميس الشيخ حزام في كتابه (تاريخ اليمامة)، مبينا أنه من الأربعين الذين رافقوا الملك عبدالعزيز في دخول الرياض، وهو ضمن كوكبة رجالات الأفلاج العلماء والأكفاء الذين أسهموا في بناء كيان هذا الوطن وجمع كلمته، وأسهب ابن خميس في الحديث عن الأسر الشهيرة التي تسكن اليمامة قائلاً: إن أسرة العجالين من خيرة الأسر من قبيلة الدواسر من أهل الأفلاج، وممن صحبوا الملك عبدالعزيز منذ انطلاقته، فمنهم حزام بن خزام العجالين، ومنهم البطل الشهير ثلاب بن حمد العجالين، ومنهم عبدالله بن شنار الدوسري، ومنهم عبدالعزيز بن حزام العجالين، ومنهم مشعان بن حزام بن حزام وهو أمير لواء بالحرس الوطني، وبالجملة فهذه الأسرة من عددنا منهم ومن لم نعد أسرة كريمة مجاهدة عاملة ذات شجاعةٍ ومروءة ومكارم أخلاق -انتهى كلامه-.

ولاء وإخلاص

وفي (مجلة التعليم) ورد ذكر الشيخ حزام بوصفه أحد رجال الملك عبدالعزيز المقربين حيث قالت: وقد هيأ الله للملك عبدالعزيز رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، أحسن اختيارهم فكانوا نعم الرفاق والجند في الولاء والإخلاص والطاعة والتضحية، وقد رافقه رحمه الله من أهالي الأفلاج حزام بن خزام العجالين، وشارك مع الملك عبدالعزيز في استرداد الرياض، وذلك عندما علم عزم الملك على استرداد ملك آبائه وأجداده، وقد استشهد الشاعر محمد بن عبدالله بن مرضي العجالين بكتب التاريخ في مدحه للشيخ حزام حين قال:

والمجد صرحه عالياً واعتلابه

قبل يجي عصر انتخابٍ وتزوير

في منهج التعليم كلٍ قرابه

حزام بن خزام ضمن المشاهير

اقتحام المصمك

واشتهر حزام العجالين -رحمه الله- بقيادة العديد من الغزوات، وكذا كان ابن عمه ثلاب بن حمد العجالين أحد أبرز القاد المشاهير، له في الكتب سطور وصفحات، وله في الميادين مآثر وصولات، وكان الرجلان حريصين كل الحرص على الالتحاق بالملك المؤسس، ولهما عنده ذات المكانة والجاه، وكان من شهامتهما أن كل واحد منهما يقدم صاحبه ويبرزه احتراماً وتقدير لأواصر القرابة والرحم، واستمر على هذا أبناؤهم وأحفادهم، فالثناء على أحدهما ثناء لكليهما، لاسيما وأن الاثنين خاضا عدداً من المعارك والغزوات، وساهما بما حباهما الله من الشجاعة والإقدام في تحقيق سبل الأمن في كثير من المواقع والبلدان، وقد عرف عن حزام أنه من الرماة المعدودين -القناصة- ومن أهم مشاركاته مع الملك عبدالعزيز -رحمه الله– هي استرداد الرياض، وهو ضمن الطليعة الذين اقتحموا “قصر المصمك” عام 1319ه.

وذكر المؤرخ عبدالله بن عبدالعزيز الجذالين أن الشيخ حزام عندما علم بنية الملك عبدالعزيز دخول الرياض عام 1319ه، ذهب إليه في منطقة يبرين خلال شهر رمضان المبارك وطلب من الملك عبدالعزيز التوجه معه إلى الأفلاج، وأكد له أن رجال الأفلاج مستعدون للمشاركة وبقي معه حتى توجهوا للرياض، وبعد دخول الرياض أرسله الملك عبدالعزيز ليجمع له رجالاً من الدواسر وينزل بهم في الخرج، وبالفعل تمكن من جمع الرجال وسافر بهم الخرج وشاركوا بالمعارك -انتهى كلامه-، كان الشيخ حزام يروي لجلسائه بعض هذه الأحداث، ويذكر أن الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- لجأ إلى صلاة الاستخارة قبل دخوله الرياض.

وقعات حربية

وكان الشيخ حزام قد تولى بعد استرداد الرياض قيادة عدد من المعارك، وكانت رسائل الغزو تتوافد له حيث كانت هذه الرسائل شفوية نظراً لقلة من يجيد الكتابة آنذاك، ويشير المؤرخ عبدالله بن زايد الطويان أن الشيخ حزام كان من رؤوس القيادات التي شاركت المؤسس في استرداده للرياض، حيث يقول: “فقد كان من الطليعة الذين رافقوا الملك الهمام في اقتحام قصر المصمك فجر الخامس من شوال سنة 1319ه، وكان ممن تسور حيطان المصمك تلك الليلة”، وبيّن الطويان أن حزام العجالين كان ملاصقاً للملك عبدالعزيز ولقادته البارزين، واشترك في عددٍ من الوقعات الحربية التي تلت استعادة الرياض، وكان يقوم بتجهيز الغزو من الأفلاج للمشاركة في الحروب، كما ذكر المؤرخ عبدالكريم بن حمد بن إبراهيم الحقيل حزام العجالين قائلاً: “حزام العجالين من مشاهير الجزيرة العربية، ومن الذين رافقوا الملك عبدالعزيز في فتح الرياض عام 1319ه”.

معارك التوحيد

وأشارت رواية الشيخ محمد بن عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ أن حزام العجالين معدود ضمن الرجال الذين دخلوا المصمك، ويعد ضمن الرجال الذين أبقاهم الملك عبدالعزيز في بستان قرب بوابة الظهيرة خارج سور الرياض بقيادة أخيه الأمير محمد بن عبدالرحمن، ثم استعان بهم في الدخول واقتحام المصمك، شارك مع الملك عبدالعزيز في عدد من حملات ومعارك توحيد المملكة، وهو أحد الرجال الذين التحقوا بالملك عبدالعزيز عند خروجه إلى الرياض لاستردادها عام 1319ه 1902/ 1901م، أما ابن عمه ثلاب العجالين الدوسري فله قصة بطولية شهير سيرد ذكرها في حينه بإذن الله، وتذكر بعض الروايات أنهما قدما لمدينة حايل للمفاهمه مع الأمير عبدالعزيز بن رشيد حول بعض الأمور، ويبدو أنهما اختلافا معه، وفي طريق عودتهما ذهبا إلى الكويت والتحقا بالملك عبدالعزيز.

تقدير متبادل

وروى الشيخ راشد بن خضير بن شامان الهواملة أنه كان للشيخ حزام حب وتقدير واحترام وإعجاب عند معظم القبائل بما أشتهر به من صفات الكرم والشجاعة والفروسية لدرجة أن قبيلة “آل مرة” أسموا خمسين رجلاً على اسم الأمير حزام لحبهم واحترامهم له -رحمه الله-، وكان لهذه التسمية قصة يطول شرحها، مفادها أن قبائل الجزيرة العربية في السابق والحاضر كانت تتعاون على مكارم الأخلاق، وتحرص أشد الحرص على التمسك بالمواجيب والسلوم العربية العريقة، التي لاشك أن قبائل آل مرة والدواسر كانتا على قدر كبير منها، لذا فقد ظل الوصال والتقدير بين أبناء هاتين القبيلتين متوارثاً من الأجداد إلى الأحفاد.

مكانة حزام

وللشيخ حزام ابن خزام مكانة وتقدير لدى الملك عبدالعزيز –طيب الله ثراه– لما قام به من أعمال بطولية جليلة واقتحامه مع الملك عبدالعزيز قصر المصمك وتجهيزه للغزو ومساعدته للآخرين، وقد ساهمت هذه الوجاهة في أعمال خيرية جليلة حيث المساعي الخيرة في فك الرقاب إخراج السجناء ومساعدة المعوزين، كما هي مساعي وجهاء بني عمومته في هذا الميدان، حتى لقد قال الشاعر سعد بن سالم بن سويحل الخضران -رحمه الله في الشيخ حزام:

يوم المواقف هي مواقف سلاطين

وحزام يعرف وين رايه وشوره

حزام يعرف عند تالي المخلين

وترى العلوم موثّقه ومخبوره

وحزام يعرف عند فك المساجين

فك السجين اللي توثق وسوره

وسام الرواد

يشار إلى أن الشيخ عبدالعزيز بن حزام حظي بالمكانة والتقدير التي حظي بها والده حزام، فقد تم تكريمه من قبل الملك فهد -رحمه الله- ب”وسام الرواد”، وله مكانة وتقدير خاصة عند أبناء الملك عبدالعزيز، وكانت وفاة الشيخ حزام بن خزام في مدينة الأفلاج عام 1365ه، بعد أن عاش عمراً أفناه في طاعة الله، ثمّ في خدمة الوطن وأهالي الأفلاج، وذاع صيته بالكرم والشجاعة والمواقف البطولية، ووفاء للشيخ حزام بن خزام فقد سميت عدة شوارع باسمه في مدينة الرياض والطائف، كما نفذت جائزة باسم حزام الدوسري في سباق الفروسية، وتكرر اسمه في كتب تاريخ المملكة رحمه الله رحمةً واسعة.

الشيخ حزام العجالين.. نصير المحتاجين  دخل الرياض مع الملك عبدالعزيز وقاد كثيراً من المعارك البطولية ..

أخبار المعارض والمؤتمرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/144451

المحتوى السابق المحتوى التالي
الشيخ حزام العجالين.. نصير المحتاجين  دخل الرياض مع الملك عبدالعزيز وقاد كثيراً من المعارك البطولية ..
بالصور.. خادم الحرمين يستقبل نائب رئيس دولة الإمارات وولي عهد أبوظبي
الشيخ حزام العجالين.. نصير المحتاجين  دخل الرياض مع الملك عبدالعزيز وقاد كثيراً من المعارك البطولية ..
مقال صحفي : كي نسمو دعونا نحتفل بهم

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X