إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا”.. هكذا قال الرسول صلي الله عليه وسلم حين صعد على جبل الرحمة الذي صعده آلاف الحجاج اليوم، وألقى خطبته في “حجة الوداع”، التي جاءت بقيم دينية وإنسانية واجتماعية، بات المسلمون اليوم بحاجة لاستذكار تلك القيم في وقت سهل على البعض دماء المسلمين.
عدسة “سبق” رصدت وقوف الحجاج في ساعات الصباح الأولى من يوم عرفة، في أعظم يوم طلعت عليه الشمس، حيث لا تمايز بينهم إلا بالتقوى؛ قلوب خاشعة، ونفوس مطمئنة، آمنة، وأكفّ مرفوعة تلهج بالدعاء لأمانٍ غائبة.
الحجيج الذين تفرغوا للعبادة الصادقة في هذا اليوم العظيم، تسابقوا بحثاً عن الأجر والثواب وسط أجواء روحانية وسكينة لا تتكرر إلا يوم عرفة.





