لا تزال حياة الماضي وتراثها تستهوي العديد من سكان الأفلاج وزوارها وهناك العديد من المعالم الأثرية التي تنبض بالحياة ويرتادها المتنزهون والسياح منها من بقي مجسما يتمتعون بمشاهدته ويتذكرون به ماضيهم ومنها ما هو مرفد سياحي لا تزال الحياة به قائمة منذ قرن من الزمن، ومن أبرز تلك المعالم التراثية مسجد العمار الطيني وخلوته كذلك مسجد الحزيمي الطيني وخلوته التي تقع تحت الأرض التي تحتضن المصلين خاصة في فصل الشتاء.
“عين اليوم” تجولت في تلك الأحياء التراثية التي والتقت عددا من السكان والسياح، حيث تحدث أحد السياح بقوله: سررت كثيرت بهذه المعالم التراثية التي تحاكي أصالة الماضي وتذكرنا بعيشة الآباء والأجداد وطبيعة حياتهم مؤكداً في الوقت نفسه أن الصلاة في هذه المساجد الطينية وخلوتها التي تقع تحت الأرض تعطي المصلي روحانية واطمئنانا، مطالباً بمزيد من الاهتمام من قبل السياحة لتأهيل المتبقي من تلك الأماكن التراثية.
ووفقا لخبر اعدة الزميل مسلم الهواملة ونشرته عين اليوم ذكر إمام مسجد العمار عبدالرحمن بن سعود آل فهيد أن مسجد العمار الطيني أسسه فهد صالح آل مغيرة عام 1282ه وعدد من أهالي القرية وكان أول إمام له هو الشيخ العلامة حمد بن علي آل عتيق والد قاضي الرياض قديماً الشيخ سعد العتيق، وأضاف بقوله: يعتبر العمار ومعالمه التراثية من الأماكن المعروفة التي يتوافد لها السياح، موضحاً أن المؤسس الملك عبدالعزيز قد تمت استضافته في قرية العمار 1329 هجرية، واختتم آل فهيد حديثه بشكره للقائمين على السياحة في المحافظة لقيامها بتأهيل القرية، مطالبا بمزيد من الاهتمام بكل القرية وباقي الأماكن التراثية بالمحافظة
منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > مساجد طينية تحت الأرض تحتضن المصلين منذ أكثر من مائة عام في الأفلاج
2015-12-05
مساجد طينية تحت الأرض تحتضن المصلين منذ أكثر من مائة عام في الأفلاج
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/148351
المحتوى السابق المحتوى التالي
Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | 
