قالت طالبة كلية لينكولن أميرة عبر قناة الإخبارية في برنامج الراصد عبر مداخله لها أن المسؤولين رحبوا أولا بكلية لينكولن ثم حاربوها متسببين بقطع رزق عدد من الخادمات والموظفات وحرمان الطالبات من الدراسة بعد اجتماع ومعارضة تم خلالها إغلاق الكلية
ومن منطلق الشريعة الإسلامية فإن قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح” وهــذه القاعــدة لهـا تداخــل شديـد مع القاعـدة الأخــرى المماثلـة لهـا (درء المفسـدة الكبرى بالمفسـدة الصغرى) وأدلتهــا مــن الكتـاب والسنـــة …منهــا (ولا تسبوا الذين يدعون من دون اللــه فيسبــوا اللـــه عدواً بغيــر علـــم..)
وإن كان لكليات لينكولن مفسدة في “وجهة نظر ” الذين طالبوا بإغلاقها فإن قطع رزق وحرمان موظفات وعاملات وطالبات مفسدة كبرى يتبعها مفاسد أخرى لا يعلمون عنها
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في بيان هذه القاعدة :-
وجماع ذلك داخل في القاعدة العامة فيما إذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات، أو تزاحمت، فإنه يجب ترجيح الراجح منها فيما إذا ازدحمت المصالح والمفاسد وتعارضت المصالح والمفاسد، فإن الأمر والنهي وإن كان متضمنا لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة، فينظر في المعارض له؛ فإن كان يفوت من المصالح، أو يحصل من المفاسد أكثر لم يكن مأمورا به، بل يكون محرما إذا كانت مفسدته أكثر من مصلحته، لكن اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 28، صفحة
ومن خلال هاشتاق تم تدشينه حمل وسم #حقوق_طالبات_كلية_لينكون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر جاء فيه نقاشا عن الكلية وأهدافها السامية
وشارك فيه عدد من الطالبات والمحاميين والكتاب والإعلاميين وبرنامج الراصد الذي خصص جزء من حلقاته للحديث عن الكلية
وتداخل الدكتور عبدالله ظفر متهما الكلية بمشروع مشبوه مطالبا بالتحقيق فيمن كان خلفه
وناشد الإعلامي عثمان العثمان عبر تغريداته مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالتدخل وحملت التغريدة الأكثر رتويت ب ٩٤ رتويت وعدد من التعليقات
قال فيها
– هل يعقل أن جهة تعليمية قائمة بذاتها ينادى بإغلاقها دون أسباب مقنعة وجوهرية ، جعلكم الله عونا ونصرة للحق وأهله ، وبارك في أعماركم
وقال إذا وجد الإنسان ما يكفيه ويكفي من يعولهم استقرت نفسه واطمأنت ، وفي حال فقدان هذه الحالة ربما أصيب بالامتعاض .



