قال مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بمحافظة الأفلاج الشيخ حبشان الحبشان الحمد لله الذي من علينا بولاية شرعية تقوم على رعاية مصالح مواطنيها والمقيمين على أراضيها والصلاة والسلام على الذي أرسله ربه رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه أفضل صلاة وأتم تسليم أما بعد .
فقد أحس شعب المملكة العربية السعودية والمقيمين على أراضيها يوم السبت الموافق 22/3/1437هـ بأنه يوم قصاص من أناس حملوا في صدورهم أفكاراَ مخالفة لما عليه سلف الأمة ومنهج أهل العلماء وولاة الأمر في هذه البلاد المباركة وقد خلعوا البيعة وفارقوا الجماعة وقد أخرج الترمذي والحاكم وصححه الألباني قول الرسول صلى الله عليه وسلم (من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ) نحن لا نكفرهم ونكل أمرهم إلى الله جل وعلا , وقد جاء هذا القرار الحكيم الحازم في زمن نصرة للدين والسنة على أعداء الملة وأتباع البدعة .
إن الناظر والمتأمل في هذا البيان يجد أنه لم يخرج عن نصوص القرآن والسنه وقد تم التعامل مع الجناة وفق أرقى سبل التقاضي وقد أعطي كل منهم حقه الشرعي والنظامي في الدفاع عن نفسه وهذا يرد بجلاء على مدعي مصادرة الحريات والذين يكيلون لهذه البلاد – حرسها الله – الشتائم ويقذفونها بأقبح الأوصاف .
أصبح الناس على سماع هذا الخبر الذي تحققت فيه العدالة الإلهية من رب العالمين على يد سلمان الحزم والعزم – حفظه الله – مستمداَ قوته
من الله ثم من ولي عهده وولي ولي العهد – حفظهم الله من كل سوء ومكروه – بإقامة الحدود والتعزيزات في سبعة وأربعين مخالفاًَ ومخرباً ومعادياًًَ ومفسداً للبلاد ويسعى لقتل العباد فجاء سيف سلمان النصر والمهابة لقطع الرقاب وينهي أمر كل من أراد بهذه البلاد الخراب وبقدر الألم الذي صاحب هذا الإجرام صاحت راعية الفتنة والإرهاب – إيران – فأزبدت وأرعدت ولكنها لا تعدو قدرها فأقدمت في خرق للمعاهدات الدولية والطرق الدبلوماسية بالتجني على سفارة خادم الحرمين الشريفين في طهران والقنصلية في مشهد وإقامة الفوضى الشغب بوجه كالح يكشف المستور من رعايتها للإرهاب والإرهابيين .
مما جعل القرار الحكيم يصدر بقطع العلاقات الدبلوماسية معها وسحب السفير وكافة العاملين الدبلوماسيين السعوديين على أراضيها مع طرد السفير الإيراني وكافة العاملين معه من المملكة خلال 48 ساعة.
إن الإجراءات التي اتخذتها بلادنا تصب أولا َ في مصلحة الإسلام والسنة وتؤكد على أهمية ذلك ثم مصلحة الشعوب الإسلامية التي عانت الويلات من الإرهاب والإرهابيين ثم تؤكد لشعب هذا البلاد أن أمته واستقراره هو الشاغل بقادة هذه البلاد وفقهم الله .
سدد الله ولاة أمرنا لكل خير ونصر بهم السنة وأهلها .
منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > الحبشان : إن الناظر والمتأمل في هذا البيان يجد أنه لم يخرج عن نصوص القرآن والسنه
2016-01-04
الحبشان : إن الناظر والمتأمل في هذا البيان يجد أنه لم يخرج عن نصوص القرآن والسنه
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/149351
المحتوى السابق المحتوى التالي
Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | 
