تحتفي المملكة اليوم الأربعاء، بالذكرى الأولى لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – مقاليد الحكم. وهو احتفاء بسنة من الأمن والأمان والإنجاز والعطاء، تم خلالها تطوير الأنظمة وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة، ومواصلة تنفيذ المشروعات التعليمية والصحية والتنموية، ليعم نفعها شرائح المجتمع كافة، حتى تتحقق بإذن الله تنمية متوازنة وشاملة.
مسيرة جديدة من التطوير والإصلاح الاقتصادي.. وتحديث مؤسسات الدولة ومواصلة تنفيذ المشروعات
وقد تحولت مناطق المملكة إلى ورشة عمل ومرحلة بناء في الوقت الذي يمر العالم فيه بأزمة مالية خانقة، وهذه المشروعات المتعددة والمتنوعة التي تهدف إلى خير ورفاهية المواطن ترسخت من خلال المواطن وولائه لقيادته وانتمائه لوطنه، ومن التفاف الرعية حول الراعي، بحبل من الود والحب الساكن في القلوب والنفوس.
ولم يأل الملك سلمان منذ توليه الحكم، جهدًا في المضي قدمًا بمسيرة الوطن نحو التقدم، فقد تعددت نشاطاته، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي. حيث يقود المملكة نحو خوض غمار مسيرة جديدة من التطور والتحول التنموي وفق خطط استراتيجية تهدف لتعزيز دور الوطن والمواطن.
وبعد مرور السنة الأولى من تولي خادم الحرمين فإننا نشعر بالعزة والكرامة بأن نحيا تحت سماء وطن قوي وشجاع، أثبت قوته وعزته وكرامته حينما تولى الملك سلمان، مقاليد الحكم، وذلك لما يتمتع به من حزم وعزم منحت الوطن مزيداً من الشموخ، وأثبت للأمة هيبتها ووحدتها، بنصرة الشعب اليمني الشقيق، والحد من الخطر الخارجي، والتدخلات الأجنبية في الدول العربية.
وهذا الدور القيادي الذي بادرت فيه المملكة على يد خادم الحرمين، أثبت للعالم أن هذه البلاد لا تتمتع بدور اقتصادي مؤثر على المستويين الإقليمي والعالمي فحسب، وإنما تتمتع أيضاً بدور سياسي وعسكري مهم.
