(صحيفة الأفلاج الإلكترونية _ البديع _ خالد الدوسري)
حمدا لله على سلامة طفلة الأفلاج ( البديع) التي عادت وعادت معها الفرحة والسرور لاهلها ولنا جميعا بعد حادثه سقوطها من الباص المدرسي ولكن ينبغي ان لاتمر هذه المشكلة الكبيرة دون ان نأخذ منها عبرا ودروسا حتى لاتتكر مع اخرى,
و هناك ثغرات وقصور عرفناها من خلال هذه القضية
نوافذ الاتبيس الكبيرة والمفتوحة لماذا لم يوضع عليها سياج ولماذاتفتح اصلا
السيارة الضخمة التي حمولتها اكثر من 40طالبة من المسؤول عن ركوبهن و نزولهن هناك ظاهرة استجدت في الاتوبيسات التصفيق و الرقص والغناء وتعالي الضحك مع عدم الرقابة اسألوا بناتكم
اننا نحمل وزارة التربية و التعليم المسؤلية امام الله ونقول اتقوا الله في بنات المسلمين
فقط احد النساء الراشدات مع زوجها في كل باص
الثغرة الثانية:
التي كشفتها لنا هذه القضية
مركز الرعاية االصحية بالبديع الذى يوصد ابوابه بعد الدوام ولا يفتح الا في الفترة الثانية
علما انه يجب عليهم اسعاف الحالات الطارئة
وقد قام المواطن الذي يحمل الطفلة بضرب الباب و الصياح عند باب المركز دون جدوى مما دفعه الى الاستعانة بمركز مخفر البديع لعله يساعده
وقد فعلوا ذلك هل هذامركز الرعاية بالبديع على الطريق الدولي المصائف يغلق ابوابه بلا مسعفين
الامر الثالث:
وهي ام المقضية التي كادت ان تقضي على هذه الطفلة المسكينة اطباء مستشفى الافلاج العام
بتقريرهم و تشخيصهم الذي كاد ان يقضي على امال والدي هذه الطفلة و الذي افادوا فيه بان البنت متوفية دماغيا و بها كسر في العنق
وركبوا عليها الاجهزة الخاصة بذلك والحمد لله لم يكن كلامهم صحيح
وسؤالي هنا امكانيات ضخمة و اجهزة متطورة ومستشفى متكامل التجهيزات يقع في مثل هذا الخطأ القاتل ؟؟؟
