أدى الافتقار الكلي للفنيين في 14 مركزاً صحياً في محافظة الأفلاج إلى خروج الكثير من الأهالي عن صمتهم مبدين استيائهم من توفير أجهزة طبية وعيادات صرفت عليها الدولة مبالغ طائلة ولا تقدم أي خدمة صحية للمرضى المراجعين ، كون جميع تلك المراكز تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية، فلا يوجد بها سوى طبيب عام واحد فقط وخلوها من الفنيين في جميع العيادات حتى أن من يقوم بصرف الدواء من الصيدلية هو الطبيب أو الممرضة .
رصد آراء المراجعين في هذا الشأن ليتحدث المواطن فهد بن منصور الردعان بقوله: نعاني نحن سكان حي الجفيدرية في محافظة الأفلاج من مركز صحي الحي الذي لا يتوفر به سوى طبيب عام وممرضة فقط مشيراً إلى أن هذا النقص كدس المراجعين وأطال انتظارهم وأضاف الردعان يفتقر مركز صحي الحي كغيره من المراكز الصحية لجميع الفنيين في كافة العيادات حتى الصيدلية لا يوجد بها ما يصرف الدواء والعمل بها قائم على اجتهادات الطبيب الوحيد أو الممرضة ، وأردف بقوله رغم التجهيزات والأجهزة التي صرف عليها مبالغ طائلة إلا أن جميع عياداتها مغلقة ولم يستفاد منها .
وأضاف آخرون عن معاناتهم مع 14 مركز صحي بالأفلاج بقولهم هناك مسمى رعاية صحية وهي في الحقيقة لا تقدم ما يخدم المرضى المراجعين لنقص الكوادر الطبية بها وافتقارها كلياً للفنيين في الصيدلة والمختبر والأشعة وغيرها ، مطالبين مسؤولي وزارة الصحة بالتدخل السريع ومعالجة المشكلة وحل معاناتهم التي طالما أزعجت مراجعي تلك المراكز الصحية بالمحافظة، مثمنين ما تقوم به إدارة مستشفى الأفلاج في الرفع بالاحتياجات الصحية التي تم توفير الكثير منها بالمستشفى العام .
وفي شأن متصل تذمر عدد من المرضى المنومين بمستشفى الأفلاج العام من ضعف التكييف داخل غرف التنويم مبدين تخوفهم من تكرار توقف التكييف بالمستشفى ورجوع مشكلة العام الماضي .
وعن مشكلة التكييف طمأن مدير مستشفى الأفلاج العام الأخصائي أول شاهر العتيبي بأن ضعف التكييف مشكلة وقتية وجاري العمل على حلها وهناك صيانة دورية لجميع أجهزة التكييف بالمستشفى ، أما نقص الكوادر الفنية فأكد العتيبي بأن جميع مطالب الأهالي محل تقدير إدارة مستشفى الأفلاج وتم الرفع بكافة طلبات المراكز الصحية واحتياجاتها. وفقآ لموقع حدث
