:
هناك اجسام شفافه تسير بيننا وتتجول أمامنا منذ زمن بعيد بمحافظة الافلاج ليلآ ونهار في أماكن مهجورة ومخيفه في الظلمات بين الأفاعي والعقارب لا تختلف عن الجن لانها في نظر كثير منا ليست بأنس لا تهاب الموت ولكنها سائره الى الموت يعتريها التعب والجهد لأجل هدف غير معلوم نظرات أعينهم تمتد حائره الي الامام في طريق مجهول مهلك بعيد عن كل من يسعف فيه وينقذ الملهوف يمشون بخطى ثقيلة بين أموات الضمائر من المسلمين هذي الآجساد تمر علي القاضي والخطيب بجامعه والمسؤل بمنصبه ورجل الأمن بعمله الميداني أجسام تقشعر منها الابدان وتهاب منها ضعيفي الإيمان ويخاف منها الماره لم تطرح في الاجتماعات بين المسؤلين ولم يتكلم عنها خطيب ولم يدعوا لشأنها داعيه ولم يحذر من تجاهلها آمر بالمعروف وناهي عن المنكر بنزول العقوبه من الله ولم يلتفت لهم من يحتسب الاجر . أنهم المرضى النفسين الذين يعشون بيننا وكأنهم اجسام شفافة لا قيمة لها بلا روح ولا لحم فألى متى ومتى تنتهي هذي الظاهره التي في ازدياد ومن هنا أدعو من طلب وبحث عن الاجر العظيم من أهالي الافلاج وغيرها الى تبني حمله موسعه للقضاء على معانات وألام وتوجع أخواننا المرضى النفسيين وبمشاركة المؤثرين بالمحافظه كلا حسب إختصاصه لتعم البركه والخير يزيد بزوال هذي الظاهره ولا ننسى دور الاعلاميين والتربويين بطرح هذا المأساة وسبل حلها فجزى الله كل خير من ساهم فله الاجر الكبير ان شاء الله
بقلم أ. نابت مناحي العجالين

التعليقات 3
3 pings
2016-06-16 في 7:39 م[3] رابط التعليق
المشاركة تتم من الجميع إبتداء من البيت والشارع والمستشفى لابد من التكاتف
2016-06-11 في 1:24 ص[3] رابط التعليق
كفو والله بيض الله وجهك
جزاك الله الف خير
2016-06-14 في 10:46 ص[3] رابط التعليق
المريض النفسي هو فرد من الأسرة لا ينبغي التخلي عنه يجب مساعدته لتخطي الأزمة التي يمر بها .
مقال أكثر من رائع أهدافه سامية سلمت يداك أخي نابت .